|
رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
رأيك صائب في كل ما تفضلت به أستاذة هدى، ولا أظن الشعوب المسلمة الحرة ستختلف مع إيران في ضرب السرطان في عقر مستوطناته، وإن اختلفت معها في ضرب بلدان الجوار.
الحرب الدائرة هي خطة مدروسة؛ حرب مهيأ لها لتنفيد المشروع المزعوم، الخلل كل الخلل في العقول المضغوط عليها حين استحلت الرقاد؛ في حين اشتغل العدو ولازال على هدفه الأسمى منذ ولادته إلى أن يفنى، وشغل العرب الشاغل هو ضرب بعضه البعض بيد عدوه؛ لأن الخوف على الكراسي أسمى من الدفاع عن المقدسات الإسلامية، فلكل نظام عربي عيبه ودون استثناء؛ وبذلك سهل سيطرة العدو عليه، وعدو الإسلام متعدد وإن كان هدفه واحد القضاء على المسلمين ومحو الدين الإسلامي، وإحلال أحلام مسطرة مسبقا والغلبة للأقوى، وقوة العدو في ضعف وخنوع العرب والمسلمين ومحاربة بعضه، لقصر نظره ومحدوديته. ما يقع الآن في العالم الإسلامي بكل أطيافه هو نتيجة لعقل فارغ (دول غنية مستضعفة)من جهة ومن جهة أخرى بطن بلا ضلوع لن يشبع حتى التخمة بتحقيق المبتغى(دول"القوى").
والحرب الدائرة هذه سواء حسمت لهذا العدو أو نده فالنتيجة واحدة، السيطرة على الجمل بما حمل وإضعاف البلاد العربية والمسلمة.
نعم مع إيران وحلفائها ضد الصهيوأمريكية على الأقل فيما أثلحت به صدورا كوتها نار الطغيان، لكن بين هذا وذاك أسد لا بد له من أكل الخرفان لضمان الاستئساد والبقاء.
أعتذر عن الأسلوب؛ لطالما ابتعدت عن هكذا مواضيع لأن ما هو واضح وضوح الشمس لن يخفيه غربال.
واقع الأمة العربية الإسلامية مرارة نتجرعها كل يوم، اللهم أرنا في أعداء الإسلام يوما لا تطلع لهم فيها شمس.
|