|
رد: سأظل أكتب لك هنا عزة
عزة يا عزة!
... أفكر كثيرا في افتقادي لك
أفكر كثيرا في افتقاد نور الأدب للمساتك
وكلما ظلت كلماتي ثكلى أبكيك
وها أنا ذي في كل مرة أود أن أكتب هنا كما وعدت روحك، حروفي تظل عاجزة، ولساني يتلعثم..
لا أعرف كيف..... .. ؟!!
حبك دائم عزة
|