التسجيل قائمة الأعضاء



 
القدس لنا - سننتصر
عدد مرات النقر : 150,331
عدد  مرات الظهور : 201,739,890

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > رابطة نـور الأدب (مسجلة ومرخصة) > الأقسام > للنشر الورقي والإلكتروني لكتب وكتّاب نور الأدب
للنشر الورقي والإلكتروني لكتب وكتّاب نور الأدب لدور النشر والطباعة الالكترونية لكتب وكتّاب نور الأدب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 22 / 01 / 2026, 55 : 02 AM   رقم المشاركة : [121]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

تهنئتي لكم
في يوم مبارك كيومنا هذا .. أقول لكم كل عام وأنتم بكل خير ..
وأسأل الله لي ولكم العفو والمغفرة في الدنيا والأخرة ، وأسأله لي ولكم كمال الصحة ، وتمام العافية ،
وغمرة من الرضا والسعادة ، وراحة البال ، واعتدال الحال ،ونفحات منه ورحمات وبركات علينا وعليكم وعلى أمتنا الإسلامية جميعها ..:nic93 : : nic93::n ic93::ni c58::nic 58::nic5 8::nic58 : : nic93::n ic93::ni c93:
30/07/2020
https://nooreladab.com/showthread.php?t=33927
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 01 / 2026, 57 : 02 AM   رقم المشاركة : [122]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

قبضة من أثر الحب
(ستبقى)
ستبقى البحر الذي لا أود له بر ،
وسأبقى الغريق الذي لا يبحث عن النجاة ،
وستبقى القصة التي لم أدرك بدايتها ،
ولم أتمنى لها نهاية ..
وستبقى الظل الذي لا أستظل به ،،
وستبقى البطل الذي لا يعرف كيف
ومتى يمر به خيالي ..
وستبقى وحدك الحادي في صحرائي ،
ومدائني البعيدة ..
وستبقى وحدك الغربة ، والوطن .
10/12/2018
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 01 / 2026, 59 : 02 AM   رقم المشاركة : [123]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رسالة إلى زوج
بمناسبة المرأة المقهورة في وطننا إهداء لكل إمرأة نفسها تقول الكلام دا .

بتقول شديدة !!
شخصيتي صعبة وعنيدة !!
بتقول دي عاشقة للنكد !!!
عايز تقول إنك بريء زي الملاك ..
وإنت الهلاك..وإنت الشرار ..
وإنت الحريق المشتعل
بالليل في أضواء النجف ..
وبالنهار خدع العيون وما بانله نار ..
أما الشراسة تلك الوحيدة
اللي وارثها م الأسد..
مات بين إيديك كام أمة للإنصاف
ودولة ..وأنا لا حول ..
وأنا اللي بيك متكتفة ..
مهزوم أكيد في كل ساحة وكل جولة ..
وكنت عايش قبلها في قلب ناس..
بتحبني وبحبها..
ناس عدلها وحننها خلطة حبها ..
من كل لون في كل ثانية بيتولد ...
كان في حاجات ناسية إسمها..
مش فاكرة إلا رسمها ..
رسمتها على صفحة الحلم اللي جنبك..
شوفته بعنية اتوأد ..
تقريبا كنت برسم في الأمل..
إللى خدني من إيديا في يوم بعيد ..
عند سور منفى بنيته بألف إيد..
وزرعتني جنب شجرة ،
فاتها الخريف مدمعة..
مكنتش ساعتها مجمعة ..
وأنا شايفه إيدي بتتربط ..
بسلسله شبه الدهب متلمعه ...
والسلسلة كان منها مقطوع الأمل ..
من يومها في عيونك عقيم ..
فلم يولد ولم يلد
ولقيت الوقت بيا دار ..
طالع على جبال إنتظار..
ولقتني ماسكة في الجدار..
إللي عليه العمر اتجلد !!
ولما فوقت سألتني في لحظة صفايا..
وإنتي معايا..
كنت واقف يومها تضحك ..
والإيدين متربعة !!
حققتي حلمك ف أي باب بيكي إتوعد؟؟
كان باب حضور شبه الغياب ..
دمع وكسور فوق المرايا
كان إكتئاب.. سنين عذاب ..
متوزعة ف كل الزوايا
شبابيكك مزيفة..
كل البيبان متشمعة ..
طب ياستي .. ليه سكتي ؟؟!!
وكان أدامك الطريق !!
في ألف شارع يتمشي !!
ومية صديق م الأوفياء ..
كان في دليل !!
لو فتحت للليل عيون ..
كان شيء جميل ممكن يكون..
كانت شموع الحب ف إديه مولعة ...
متفكريش إني أكون بندمك ..
دا إحنا حقيقة ..
ماشية في طريق التؤامة ..
واحد صحيح لو يطرح أو يتجمع
أو يتكسر أو يتقسم..
..له صوت وحيد هيتسمع
يتلخبطوا مين الجريح..
ومين اللي فينا بيبتسم
أنا وإنتي وجناحنا الكسير ..
من فينا لحريتو يقدر يطير ..
وألم جروحنا ساكن في روحنا ..
وآهاتنا منا فينا مسمعه ..
أنا قصدي بس أفكرك بالعمر اللي اتسرق ..
بكتابتو في إيدين الورق ..
مش كل اللي اتدفن في القبر مات ..
لسه في بينا حسابات..مين دفع التمن ..
ومين جاب الكفن .. ومين مات م العياط
دا العمر اللي باقيلنا ..
جايز بجد يكون أقل من اللي فات ..
جايز حاجات في الدنيا حلوة تنسينا ..
مر الحاجات..
جايز نلحق سنين نزرع ورد الحنين..
أحن من شوك السنين
قالوا عنها ذكريات ..
هي دي الصعبه العنيدة !!
هي دي الفظة الشديدة !!
بس أحب إني أبلغك ..
قبل ما تضحك عليك ذاتك
كل محظوظ مر ف حياتك ..
هو اللي فاتك ..
هو اترمالو طوق نجاة ..
أصلها مش لعبة الحياة ..
واللي حظو كان معدوم أو كان قليل ..
من كام سنة يشبهو في قلبي العنا ..
هو اللي عدا من هنا ..
وهو اللي بردو عليه اتجنى
سمعاك بتسأل هو مين ؟؟
لسه بتشك ان أنا !!
27/12/2018
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 01 / 2026, 01 : 03 AM   رقم المشاركة : [124]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

وفاء شجرة ورد
معذرة لم أقم بتنقيح القصة وأهملت علامات الترقيم لضيق الوقت .
( وفاء شجرة ورد )
في إحدى شوارع القاهرة
لفت انتباهي إحدى العمائر السكنية ذات الأربع طوابق وقد صعدت عروق عتيقة مجدولة بعضها البعض كضفيرة الصبية ، كانت أطول شجرة ورد أراها في حياتي وكأنها جاءت من إحدى الغابات مهاجرة لتستوطن المدينة ، سألت رجلا كهلا كان يقف في أحد البقالات عن غرابة الشجرة من طول وقدم إلى أنها لازلت مزهرة . قلت ما أجملها ! وما أعتقها ! قال لي : أنا أعرف قصتها منذ حللت من محافظتي لأعمل هنا بائع عند صاحب المحل الذي امتلكته فيما بعد وقد سمعت قصصا عن تلك الشجرة ،فقد تداول الناس زمنا قصتها حتى لهت الناس واعتادت وجودها ومنظرها ، وما عاد أحد يسأل عن القصة لقد ذكرتني بها أتيت إلى هنا في الرابعة عشر من عمري مع والدي لأعمل في القاهرة وأساعده في تربية إخوتي بعد أن أخذت الإبتدائية ، وقد توقف عن الدراسة بسبب سوء الظروف المادية لدى والدي ومنذ ذلك اليوم إلى يومنا هذا وأنا هنا ! لم أنتقل من مكاني هذا !مات أبي وأمي وإثنان من إخوتي وتزوجت وأنجبت وعشت ومازلت في مكاني ، كنت ولد صغير وكان ذلك البيت صاحب الشجرة على ذات حاله لم يتغير تزهر الشجرة في الربيع وتتساقط اوراق الورد على الرصيف المجاور ، وكنت مثلك أتعجب من منظرها الغريب في إلتفاف جذوعها إلى أعلى بهذا المنظر وفي يوم جاء لصاحب المحل الذي إعتاد الوقوف معي فيه حالة وفاة دعته لغلق زجاج المحل وتركي جالسا في الخارج حتى يعود بعد انتهاء الجنازة والدفن ، فجاء رجل ربما في عمري الآن وجلس بجانبي يتقصى مني من الذي مات ؟ ولما لم يتركني صاحب المحل فيه وأغلق الزجاج وأودعني في الخارج؟ فسرحت منه وأنا أنظر إلى أعلى إلى منتهى الشجرة فنظر إلى ما ذهب بصري إليه ، وقال : أنا أعرف قصة هذه الشجرة وأحداث وجودها هنا فقلت إحكي لي فقال ، كان هناك شاب أحب فتاة بجنون وذهب إلى أبيها لخطبتها لكنه رفض بشدة بعد أن علم بظروفه المادية وأنه قصير اليد وزعم أنها مخطوبة ، خرج الشاب مكسور الخاطر ولكنه لم ييأس ، قرر العودة مرة ثانية ليخطبها ، وقد أتى معه رجال من عائلته من عمومته لمحاولة إقناع أبيها ، إلا أنه في هذه المرة أيضا رفض وبإصرار وكاد التهكم عليهم جميعا ، خرجوا ومعهم الشاب الذي كان والبكاء قاب قوسين أو أدنى ، ومع ذلك لم ييأس ، كان يعمل ويتابع أخبار حبيبته من بعد عبر مراسيل ورقية ذهابا وإيابا حتى حدث ما لم يكن في الحسبان ، في أحد خطابات الفتاة أخبرته أنها سترغم على الزواج من إبن صديق والدها وهي لا تريده ولكنها سوف تستسلم حتى لا تتسبب في مشكلات لوالدتها ..وعليه ألا يراسلها مرة أخرى ،جن جنون الشاب كيف يحدث ذلك ويضع حبه بكل تلك البساطة ، أرسل لها أنه يريدها أن تهرب إليه ليتزوجا ويعيشا معا ،فرفضت لخوفها الشديد أمام جبروت والدها ، مرت الأيام واقترب موعد الزفاف ، والشاب لازال يقسم أنه لن يتزوجها غيره ، أتى موعد الزفاف وبالفعل تزوجت الفتاة من غيره دون رغبتها ، ومضى وقتا طويلا والشاب المحب يعاني الأمرين ،إصطدامه بعدم تحقيق حلمه ، وعلمه أن الفتاه تحبه وتزوجت على غير رغبتها ، أدخل نفسه في دوامة العمل ولم ينسى أبدا حلمه بالزواج ممن أحبها وأحبته ، فعمل ونجح في عمله وحصل على الكثير من المال الذي أعانه على شراء ذلك البيت صاحب شجرة الورد وكان مؤلف من طابقين آنذاك وأقسم ألا تسكنه إمرأة سوى حبيبته ونذر نذرا أنه إذا تزوجها حتما سيزرع لها بجانب البيت شجرة ورد ويسميها بإسمها ، كانت الفتاة من الجهة الأخرى تعيش أتعس حياة مع زوجها الذي لا تحبه ولم تنجب له أطفال متعمدة لأنها لا تريد أن تكمل حياتها معه ، يوم بعد يوم كره الزوج معاملتها النافرة له واشتاق لأن ينجب أطفال ، وتوهم أنها مصابة بالعقم حتى قرر طلاقها ، وكانت سعادتها أن فك قيدها لتتزوج من تحب وبالفعل رضخ الوالد الطاغي للموافقة على الشاب الذي رده مرارا ، وقبل الزواج ذهب ليفي بالنذر وزرع شجرة الورد الغريبة هذه وكانت على مرور السنين تكبر وتمتد لأعلى كلما زاد البناء طابقا تسابقت لتصعد وتصعد حتى غطته كاملا من الجانب الأيسر وكأنها أم تحتضنه إلى قلبها وتنثر حوله فروعها المليئة بالورد ذات اللون الوردي البديع .
سمعت القصة وذهبت وصورة البيت والشجرة لا تفارقني أربع سنوات إلي اليوم ولم أنساها كتبت فيها بعض الكلمات تأثرا بها وبقصتها ، مات الزوجان منذ زمن ، وبقيت تخلد قصتهما ، وانتظرتني لكي أمر عليها وأعرف قصتها وأفي لها بكلمات كما وفت لأصحابها بالخلود .
11/01/2019
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 01 / 2026, 04 : 03 AM   رقم المشاركة : [125]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

الحزن الوردي
الحزن الوردي..
أخبرت صديقتي ذات مساء..أنني مررت بتجربة عاطفية نباتية ، وتعلمت معانٍ كثيرة للحب .. تعلمتها كما لم أتعلمها من البشر من غصن شجرة وردية ، مُحبة ، ووفية ..نظرت إليّ كعادتها بمزيج من علامات التعجب واللامبالاة!! فهي دائمة الحجر على مشاعري والنقد الشديد للخيالية الحالمة.. والتي أصر رغم فرضيات الواقع الناعق ليل نهار ، بكل ما يثير في النفس من التألم ، والحزن ، والكآبة أن أعيشها بكل صدق ، وبالرغم من أنها تصفني بعذبة المشاعر إلا أنها لم تنطق بكلمة واحدة ، تعبر حتى عن شغفها بالحديث معي في ذلك .. أو تبدي أستفهاما كعادتها .. أو حتى استياء .. لكنني بادرتُها بابتسامة ، وقبَّلتُها أستجدي منها في ذلك فرصة .. لإكمال الحوار التافه من وجهة نظرها المعهودة بالنسبة لي .. قلت لها : أعلم ما تقولين في نفسك جننت يا صديقتي ! هل حقا ما أقول؟؟ فبادرتني بابتسامة وإيماءة خفيفة بتعابيرها ، وعينيها وكأنها وافقتني على ما أقول.
- لا لم أفعل بعد .. لقد تعديت مراحل الجنون ، والعقل أيضا !!سأروي لك قصة حبي ، وعذابي النباتية ، الوردية ، المتسلقة .. حيث أنها بدأت بجذر صغير جداً لشجرة ورد أرجوانية ، والتي غرستها في أصيص هرِم كبير السن .. قد أسند ظهره إلى جدار مشمس بشرفتي طويلا ينتظر ، ذلك الجذر الحيوي طيلة خمسة عشر عاما لم يشرب الماء ، ولم أضع به شيئا من الحياة ، وها هو اليوم يضجّ بأوراق الورد ، وبتلاته الصغيرة وكأنها أحفاده الصغار .. يكبرون في كنفه يوما بعد يوم ..ليعتدل بدوره اعتدال الجدّ الوقور الذي سافر بالعمر معهم إلى بدايات حياته مع الجوري ، وعصافير الزيبرا ، والكنارية ، ونباتاتي المتسلقة حيث كانت هوايتي ، والتي طالما لونت بها قالبه ، وحياته .. إنتهى فصل الربيع ، وها قد أتى زائرنا المراوغ ، الملتهب نهارا يلفحنا بحرارته ، ويغضب أجسادنا ، ويستمتع بعبوس وجوهنا ، ويعود في المساء يرخي علينا نسماته .. يحاول أن يتصالح معنا لكي يزول سوء التفاهم ، ونعذر ذلك الأخ المأمور من جديد في كل يوم إلى أن يمضي ، ويحل مكانه أخوه الخريف .. نعم تصالحنا في تلك الليلة النسماء .. قد كنت أجلس في غرفتي أدون بعض الكلمات ، وحين انتهيت خطر لي أن أقضي بعض الوقت في شرفتي المطلة على الشارع الجانبي ، و الذي غالبا لا يمر به أحد لقلة العابرين..حيث أنه لا يؤدي إلى مكان.. أُغلق بجدار لأحد منازل الجيران ..دخلت حاملة الكرسيّ المفضل لدي ، وبصحبتي راديو صغير .. حيث أنني مولعة بالموسيقى الهادئة ، وعلى الأخص الموسيقى التركية الحزينة التي تثير شجني ، وتجعلني أتقطر مشاعر ، وكلمات .. وعلى غير عادتي في ذلك المساء جلست معطية ظهري لشجرتي الوارفة ، الرائعة أرجوانيتي المدللة .. مرت بعض النسمات تقبلني ، وأنا منتشية مغمضة العينين .. وكأنني أتلمس الهواء بل ، وأحتضنه بأحاسيسي .. وقد عبر شذاً وردي على حدود مستنشقي فالتفت لمدللتي أنهل من رائحتها ، وشذا عبيرها ، وأشبع روحي منها ..وإذا بي ألمح الحب !! أين الحب ؟وكيف ألمحه؟ -لا تنظري إليَّ هكذا ..اِنتظري سأحكي لكِ.. نظرت فإذا بغصن مورق الزهر يتمدد بحنان من سُور شرفتي وصولا إلى غصن نام طويلا ، وحيداً ، مترباً ، مهملاً على شرفة الجيران حتى رأيته تلك الليلة يضج بالحياة !! رأيتهما معا يلتفان بطريقة لولبية .. وكأنهما أصبحا غصنا واحدا .. رأيتهما متلبسين بالحب!! لا تقاطعيني وانتظري .. قالت : أنا لم أتكلم أتتوهمين كلامي .. قلت لا عليك .. لكأنك ،، لكأنك ..نعم انتظري ..إقتربت أحدثهما ، وكأنني أتعمد إحراجهما ..منذ متى هذه العلاقة ؟؟ كل ذلك يحدث من خلفي ، ولم أدرِ بكما أيها العاشقان ، كان جمالا غريبا لم أرى عشق النبات من قبل .. لكنني في تلك الأمسية الأرجوانية رأيته ، وكانت تسليتي كلما مللت الحياة غزوت شرفتي ..أتابع تطورات القصة الأرجوانية .. لأجد يوما بعد يوم يزيد الرباط ، ويتوغل غصن شجرتي بغصن الجيران ، وكلما سقيت الشجرة نمت ، واشتدت ، وتورقت ، ونمت معها الأخرى وتورقت ..عجيب أمرهما!! فشجرة جيراننا مهمله لا تُسقى ماء ، ولا تطعم اهتماما.. فهل يحيها الحب!؟ نعم يبدو كذلك ..أتعلمين يا صديقتي.. كنت أستقي منهما الحب ليال أشاركهما تلك العلاقة الرائعة .. كنت أتمنى أن تبقى علاقتهما أبدية.. فمثل هذا الحب النقي ، والعلاقة النادرة من الخسائر الفادحة في حياتنا ، أن تنتهي ،فمن الصعب أن تتكون مرة أخرى في مثل هذه الظروف.. فقد اجتمع الزمان ، والمكان لينبت حبهما ، ويسدد عشقهما.. ويشق بينهما طريقا للتلاقي ، والرباط الوثيق .. هكذا عشقت معهما ، وكنت شاهدا على قصتهما ، ومُلئتْ بهما أوقاتي.. أتابع كيف للعشق أن يستحوذ حتى على النبات بكل هذا الشوق ، والتعلق ، وضجيج الحياة ، وثورة الألوان الزاهية بين غصنيهما ..جميل أن نرى الحب في كل الأشياء حولنا .. فيكفي أنه لازال غافيا في قلوب البشر .. لكنه قد حدث ما لم أتوقع ، وما أبشعه .. استلت كل سيوف الفراق ، والألم لتقطع روحي .. فقد قضيت بعض الأيام في بيت والدتي وعدت لأرى أبشع جريمة قتل .. فقد رأيت أحد عمال الطلاء يقف على سور شرفة الجيران ، ويقوم بطلائها فجن جنوني .. وصعدت إلى شقتي أتكفأ على الدرج .. دخلت شرفتي شعرت بالهزيمة ، وتكالبت أحزان الدنيا على قلبي ، ولم يسعني سوى البكاء عندما رأيت غصني مستلقيا حزينا.. كأنه ثمل ، أو في حالة هذيان..بعضه فوق سور الشرفة ، والبعض الأخر قد تدلى أسفله وكأنه يتيم هزيل ، أو أن الصدمة أسكرته.. لن يصدق أحد كم كانت علامات الحزن ، والأسى ينطق بملامح على الشجرة رغم أنها تقف بأكملها كما كانت ..لكنني قرأت الحزن في شموخها المهزوم كما أقرأه في عيون المحزونين ..لا أدري كيف بتروها هكذا بلا رحمة ، بلا شفقة ، وكيف استهانوا بتلك العلاقة الهادئة ، النادرة .. مازالت صديقتي تنظر إليّ وأنا أروي لها قصتي وتضحك ساخرة وأنا أعلم من أي شيء تضحك , لكن لا عتب عليها ، ولا عجب في ذلك ..بادرتها ألم تتأثري ممّا قصصته عليكِ؟؟ - قالت دون مبالاة.. شيء عادي لا تعطي الأمور أكبر من حجمها ، ولا تتأثري كثيرا.. يبدو أنك آيلة إلى فقدان عقلك ..قلت لا بل قلبي هو من فُقد ..حين رأيت الحزن , الحزن الوردي ، والدمع المنسي.. لو أنكِ رأيتِ النجمة البعيدة تواسيني ، ودموعها تعكس بريق دمعي .. كانت معي شاهدة على القصة ، والزمان الجميل لكن الزمان لا يسمح لمثل ذلك الحب أن يمكث في طريقه .. ماتت شجرة الورد بعد ما سقط الغصن مريضا يرفض أوراقة ، وتذبل زهراته لا ماء عاد يحيه ، وحتى محاولات الشمس في عودته.. فقد الأمان بين أحضان الطبيعة ..كان حضن واحد كفيلا بأن يضمن له الحياة ، وقررت لهما الفراق الأبدي ، والموت المحتوم
19/09/2016
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 01 / 2026, 26 : 01 PM   رقم المشاركة : [126]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

كأن دفايا من ريحتو
قال سامحيني فسامحتو
وكأنو حته مني سنين طويلة بالغلط طرفت عنيه فدمعت
كأن حاجة فيا دون قصدها جرحت في قلبي فقطعت ،
فقال سامحيني فسامحتو كأنو أنا ،
كأن وجودو كان لازم ، كأن قدرنا كان عازم يجمعنا ،
كأن هوايا أنفاسو كأن دفايا من ريحتو ،
فقال تعبان من الدنيا فريحتو
وقال عارفة :
(وانا جوايا ألف شاكوش بيخبطني على قلبي ويحبطني وخيانتو ليا وجعاني ، والدنيا سامعاني ، لكنه ما سمعني ،
كان همو بس يحكيلي فقولت احكي ، بجملة كل أوجاعي ما أنا واعي وسيبتك ماشي ف خداعي وحبيتك ) فقال : -
لما كنت مش جنبك ضحكت كتير لكني بكيت ،
وأنا عارف ، كان أد إيه الحزن فيكي
باني مدينة وألف بيت ..
وناس رايحة جواكي وناس جايه ،
ومذهولة وسكرانة كأن قيامة في عنيكي ،
وجنة ونار بتشبهني ،
لأني نسيت ما كان بينا وكذبتو ،
وجاع الحب في إيديكي وكان عطشان فعذبتو ،
لكن حنيت ! مكنتش بقدر القاكي أو أتكلم ،
وأنا مكمل في رحلة شوق ومش ليكي ،
ومش عارف تكون ليكي ،
مكنتش حابب أأذيكي ، وأنا حابك لكن كارهك !
عشان عنواني مكتوبلك على روحك وفي عنيكي وعرفاني !
برغم اني في كل الناس بتخفى وشيفاني ،
واطل بكلمة مكبوتة وكام حدوتة عجباني ،
وغنوة حروفها تعباني ولحن بسيط عشان يوصل ،
وبتهرب لكنك بردو عرفاني !!
فاروح حاكي لواحدة في عز صداقتنا ،
تقوم سايباني في السكة بحجة غارت إني حكيت !!
(وأنا بسمع وبتالم لأن الحب جوايا في تفاصيلي منيش شاحتو ، دا انا لكل الورق بحتو ، وللدنيا اللي سكنت فيا وقت ما جيت ، وسيبتو يكمل عشان يرتاح )
قال إن السنين بين غيابنا في الحضور ضاعت هدر ،
وانو عارف أد إيه بيا غدر ، وانو آسف وانو ندمان انو سابني وانو عابني وان الخسارة كانت كبيرة وانو كان شبه الحجر ، وانو جررحني فغصبن عني جررحتو بدون ما أقصد ..
( وأنا بسمع واقول جويا لو تعرف ، لكني خلاص رميت الربع من عمري عشان حبيت بقلب نضيف ، قفلتو سنين ولما لاقاني ففتحتو ، مهو إنسان وكل ما كبرت الغلطة فبتعلم ، ويمكن يوم اكون غلطان فيقدر قلبو يسامحني ، ويذكر إني سامحتو ، يمكن راجع يعوضني بحب كبير ويمكن غير ، لكني نسيت وقتها جروحي وفرحتو ، واللي خسرني زمان اليوم يمكن أنا ربحتو ..
ربحتو صديق ربحتو حبيب ، وأخ شهادتو مجروحة ، أديه جوايا واخد فيا قصر وبيت وشرفة حب مفتوحة .. وانا بحبو حمامة شوق وبترفرف على دوحة ، وقلبي إليه سما زرقا ، حمامة حب سيبالي هوا جناحها في عز الحر بينسم وأنا اتبسم واقول خليها فرحانة مهي روحي وانا روحها ، طلعت بدنيتي بيها وطلعت بيا من نوحها ..تداوي جرحها في روحي ، فينمحى ضنى روحها ،، مهي روحي اللي جوايا وانا اللي في رسمها روحها .
20/09/2020
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 01 / 2026, 29 : 01 PM   رقم المشاركة : [127]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رسالة بردانة وحروفها مش دافيه
العيشة مش عافية ياللي انت مش عارف
دا بتبقى حضن في حضن أمان ، والبيوت دافيه
ما تمسكهاش إذا كارهه متجبرهاش تكون وافيه
ماتت من زمان حنيتك ليها ، مكانتش أصلا موجودة لولا عنيها
على عيونك خدت المقاس ورسمتها ، وبكل كذب على روحها وصمتها ، بتكذبي ليه ؟؟!
كانت مصرة ومصممة تصنع أميرها ف ناس حافية!
والحافي ماقصدتش الفقير ، الفقر أكرم وكام فقير تشوف غناه لو مش معاه في طرف عينو وهيبة لقاه ، في عفتو ورزانتو ساعة لهفتو ، والفقرا من زمان في عنيها ناس طيبة ، ناس صحيح على أدهم لكن القلوب صافية ،
الفقير فقير المبدأ والخلق والنفس فيه جافيه ،
وشره دايما نافي خيره ،وخيره هالة كذابة ف خيال حقيقته منتفية ..
أما أخينا من مبادئه إللي بيرفض الإهانه ذلو ،
تزيدو ليه لو تقدر تقلو
خليه يموت من التعب ، واوعاك كلمة مالك تقولو ،
ما تريحوش هي كانت استراحة دا احنا غابة من الوحوش
خليه يقوم من محنتك يلاقي نفسو في ألف حفرة ..
ماسك في مية شفرة ندم ،
عمال يقطع قلب روحو ، ويحوشلك لحمة جروحو يمكن تشبعك !!
ويقول أخينا الوحش لينا في لحظة ضعف مصطفيه .
هو انت ازاي بتعترض على حاجة ليها انت اتخلقت ؟؟!!
وفيها إيه ما تتخنق ؟!
تسكت وما تقولش اتخنقت ..
ما تتزنق تضيق عليك نفسك وأنفاس دنيتك ..
ما تقولش أوف أنا اتضايقت ، أو تقول إنك طهقت أو من كتر الضيق زهقت .. ..
إياك تعبر أو تفضفض ، أو تهلفط بالكلام ،
هتلاقي صفعة مستنياك إيد اللئام ،
هتلاقي العقوبة من إله بيتخلق زيك تمام ..
وإياك تفكر تسألو مين اللي خلاه يكون إله من الغشم ،
مين عليك كان جرؤو، مين ادالو فيك العشم ؟!
مين فهمو مين علمو سباق الطغاه ؟!
وادالو غلطة في شكل خلطة لكل سم وأقنعو إن دا هو العسل ؟!
في فرق كبير يا سيدنا بين إلهك في السما إللي هو احنا عبيدو ،
وجاي جاهل من عبيدو بيقلد في سيدو !
وعامل فيها الحكيم تشريعو من هواه ،
وظلم الناس هواه ، شيطان فاضي غواه ..
سول إليه سهولة الحكاية . اللي بنت تيه في الزوايا ،
وألف سور ومشنقة ف حبلها مات الولد ..
واللي مات منو الضمير كان لسه مفكر نفسو عايش !؟
خليه مفكر دا الله أكبر من عمايله من سمومه وفي يوم أكيد هيفوقه ..
بكرة تعرف أن سمك مش عسل ..
وإن ظلمك مهما طال بيه المدى ف له أجل ،
كل الحكاية شوية صبر من أيوب ،
على دعوى من يونس تداوي قلوب ،
وصمتك بعيوني يا أبو يوسف وشكوتك
بإذن الله على لساني بثت فيا الأمل !!
18/09/2020
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 01 / 2026, 32 : 01 PM   رقم المشاركة : [128]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

( إتوني به لو ميتا )
أرسلت جميع جوارحها للبحث عن القلب المفقود ، فلقي قلبها مصرعه إثر حادث مروع ! عادت بقية الجوارح تحمل لها قلبا ميتا ! وفي الصباح قرأ صاحب القلب في جريدته عن أول عملية زراعة قلب ميت !!.
19/12/2018
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 01 / 2026, 34 : 01 PM   رقم المشاركة : [129]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

صلاة الزيف

خلعتو وقطعت اللي كان بينا وشراينو ،
كسرت القلة من بعدو على إيدين قلبي وإيدينو ،
وأهي ارتاحت دموع قلبي وهديت بي شراييني
وحلف لهم لتهدها وتذلها الدنيا
وقال للناس هتتذلي وزي الكلبة هتجيني
وقال فساتينها من ستري ،
وحلف كل أوجاعي لعين الناس تعريني ..
لكنو رغمها العشرة ما يعرفنيش ..
ولا يعرفش كيف الليل على واحدة ..
سلبها كل أحلامها ما بيعديش
لكن صامدة تحفظ كل قوتها بقوتها ،
وضعفها صوت ما بين أغلال مموتها ،
ياكل جبالي يا هشة ،
ياخدعة ف صورة رسماها ما تتهديش ..
ما يعرفنيش ..
ميعرفشي عن اللي عمرها يعدي ،
لا هو حساب لشيء ملموس ولا بقشيش ..
وتعمل إنها عادي لا بتفكر ف وحدتها ،
ولا أيامها حسباها تمر ببطيء غربتها ،
وتتبسم شفايفها ، لا بتنادي على ناسها ،
ولا بتترجى وناسها ولا بتبكيش .. ما يعرفنيش
أنا اللي بداري جوايا وأقول دي مسيرها هتعدي ،
مهي عدت على السابقين ،
صحيح عدت ولا الرهوان بتقل الدنيا وحمولها ،
بغلب يقولي من غلبو ما توصفنيش
مايعرفشي لأن في عقلو كام فكرة مهوسة ،
كسبها ولا موروثة قالتلو أن الإله خلقك لأجل عنيه
ولولا عيونو إنتي مفيش ..
كأن الدنيا له وحدو ومش ليكي ،
وهمك إيه ولا يهمك يلا ادفني همك فيكي ،
وجوا عنيكي لو يقرا كلام يمكن ما يفهمهوش ..
كأنك كائن ومتسخر في تفكيره ،
وآلة في ساقية مكسورة وبتدوري
يوماتي في دايرتو وهمو مبتحسيش
وفاكرة انك بتسقي في بور سكن أرضو ،
ومش مكسوف على عرضو ،
يقول للناس أهي الساقية اللي ما بتسقيش ..
وعشتي رجولة وانوثة ، وقمت بدورهم الاتنين
وكم عدت عليكي سنين وخلفتي وربيتي وكبرتي
وكنتي لوحدك في دنياكي وهو مفيش ..
عيون حزنك معاتباكي وليلك طفلك الباكي
وإيد وياكي مقطوعة وسيباكي ،
بتصرخي ليه مطبطبتيش ..
ما حوطيش على خوفي ماضمتنيش ،
ولا فردتيش لرعشة بردي بطاطينك مادفتنيش ،
صرخت كتير وناديتك وما سمعتيش ،
يا أيد قاسية صحيح ناسية إيدين مدت تدفيكي
في يوم بردان هوا قلبك ورعد الخوف مالي عنيكي
وتزرع فرو بكتافك عشان تدفي
وأما جناحك العاري بتزرع ريش ، وكنتي غبية ممسكتيش .
ولسه لحد دلوقتي بينكر كل الآمك وأحزانك ،
ويكسر باقي أحلامك يقول إيه كنتي بتعملي يعني ؟؟ يسفه عمر أيامك ، سنين رمتيها علشانو وكانت حلوة ادامك
ووياكي لا كان فيها ولا سمعها لا كان جنبك ولا شافكيش ..
ويتكلم ويحكي كذب افلامو ، ويجمع صحبه مش عرفاه
وكيف تعرف وأنا وحدي اللي شاربه أساه ،
في كاس مشروخ ومرو مكرر على لسان عمر
يملالك كاسات اوجاع ويسقيكي
وياكلك في الكلام لو جاع ويشكيكي ،
مهم بيقولو ع الضارب خبيث يضرب يبكيكي ،
ويهرب بردو ع اللي ما شافش يشكيكي ،
ويحكم فيكي وعليكي بحكم الظلم مانصفكيش ..
وأهو قرر يقول للناس على عيوبك ،
وصدق نفسو ماسكها ومن خيط وهم ناسجها ,
عشان الناس تقول غلبان على عيالو سنين شقيان ،
تقول مسكين وجنه تحت أقدامو نروح فيه فين ،
مهي الآية بقى اتقلبت ، كانت ربحانة فاتغلبت ،
جيه الفسدان عمل درويش ،
صلاة بالزيف بيسجدها ، وهي شيطان ما بتصليش..
27/09/2020
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 01 / 2026, 36 : 01 PM   رقم المشاركة : [130]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

كنت ظالما وأعترف
أكره شعوري بالظلم ، وأن أظلم الناس أشد كرها في نفسي ، كما ظلم الناس لي ، لكنني وفي ذلك اليوم ، ومنذ تلك اللحظة وأنا أشعر أني كارهة لنفسي أكثر من كراهتي للظلم ذاته ، عندما أحكم على ظاهر أحدهم ، وليست من عادتي أبدا ، لكنني فعلت فهل يسامحني الله ؟؟ ومتى أسامح نفسي ؟؟
مررت بجانب سيارته الأجرة ، تسرعت وفتحت باب السيارة ثم ارتادتها ، ثم أخبرته عن المكان الذي أردته ، وكان ذلك عبر المرآة الأمامية ، حيث رفعت بصري وأنا أتحدث إليه ، وإذا بي أشعر بقبضة في قلبي من هول ملامحة ، قلت في نفسي ما الذي جعلني أتسرع ، وأرتاد سيارته دون أن أنظر إليه ؟؟! يبدو كسفاح أو مختطف !! حدثت نفسي كثيرا ولمتها ، كان يجب علي النظر إليه قبل أن أقحم نفسي في ذاك القلق .. ساد الصمت بعد أن أغلق المذياع ، إحتراما لرفع الآذان ، ردد معه ثم نظر لي في المرآة ، وقال : كلاما لم أسمعه ، قلت نعم متحققة مما قال لأرد عليه بما يتناسب معه ، أعاد الكلام ثم قال : في مثل هذا اليوم من الإسبوع الماضي ماتت رحمها الله ، ويكاد يختنق صوته بالبكاء ، قلت منه هي ؟ قال والدتي ! كانت كفيفة لا ترى ، أهملوها إخوتي ولم يعتنوا بصحتها ، فأخذتها عندي واعتنيت بها ، كنت أحممها وأطببها وأصنع طعامها ، حيث أن زوجتي هي الأخرى تعاني من المرض ، وكنت أقوم على بخدمتهما ، وقد غبت عن البيت لساعات طويلة بسبب عطل بسيارتي ، ثم عدت إلى المنزل وجدت أمي نائمة ، ناديتها كثيرا فلم ترد علي ، اتصلت بأخي ، فجاء مسرعا إلي وحاول إيقاظها فلم تستيقظ فقال لي : كلمات أمك ، فجلست أقطع في شعري وأبكي ، وبكى أمامي بحرقة كالطفل ،،،،، كم تألمت له ، ونقمت على نفسي من حكمي على ملامحه الغليظة وتسرعي ، وعلمت أنه قد يكون لملامح الشخص قسوة وغلظة ، وقلبه من الداخل كالطفل البريء ، نزلت من السيارة وكلي أسى من ظلمي ، وما فتئت دموعي الإنهمار حتى منتصف الليل ، مرت بضعة أيام ، ولا زال قلبي في حرج وكسرة مما فعلت ، وأعترف أني كنت ظالمة في حكمي وأعتذر له الآن ، وفي كل لحظة يأتي ببالي ، عسى أن يسامحني ربي ، وأسامح نفسي ..
آسفة على الإطالة لكن شعوري بالذنب جعلني حزينة جدا ..
22/10/2020
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أديبتنا, نصوص, الله, الفقيدة, رحمها الله, عزة محمد حمادة, عزة عامر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 24 : 07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|