|
رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
مقالة أعجبتني لكاتبة أردنية تاه مني اسمها / سأبحث وأضيفه ما أن أعثر عليه
الخصومة مع ايران والاختلاف معها في كثير من مواقفها وسياساتها لا يمنع من القول أن الولايات المتحدة وحليفتها المحتلة هم من من شنوا الحرب القائمة الآن وهم الذين بدأوا العدوان .. وهم الذين فجروا المنطقة برمتها وهم الذين أحرقوا الاخضر واليابس ، وهم الذين خططوا مسبقا لإقحام دول الخليج في هذه الحرب المجنونة ... أمام العالم كله وهذا ما لا يحتاج إلى دليل أو محاججة.. وهذا ما يحتاج إلى استنكار وشجب عالمي من كل دول العالم ، ومن كل الدول العربية والإسلامية .. (ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا )..
وينبغي أن لا نتغافل لحظة واحدة عن الجهر بحقيقة أن الكيان الصهيونى كيان محتل مجرم غاشم وغاصب ؛ ليس صديقا ولن يكون صديقا لأي دولة عربية أو إسلامية .. وهو يعلن ليلا ونهارا عن نواياه العدوانية والتوسعية تجاه كل الدول المجاورة تصريحا لا تلميحا .. والتصريح يأتي من رئيس حكومة الكيان القائمة نفسه ومن وزرائه الذين على رأس عملهم … وهو من دفع لهذه الحرب وهو من أقدم على اغتيال رأس الدولة من باب العربدة على الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية ، ولمزيد من الثأر ، ولا يتورع عن التدخل في كل دول الشرق الأوسط بالقوة .. ليس له صديق ولا يحترم عهدا ولا ذمة ؛ فله سابقة في إجراء عملية اغتيال على الأرض الأردنية . .
وبعد التخلص من إيران سوف يتفرغ لكل جيرانه واحدا واحدا ، وأعلن عن تشكيل تحالف دنس ضد الإسلام السني والشيعي معا ..
يجب أن نعلم يقينا أنه هو من يغذي العداء بين السنة والشيعة وبين العرب والكرد وبين السنة والدروز ..!!
الولايات المتحدة التي تدعم الإحتلال وتمده بالسلاح والعتاد ، وتحميه أمام مجلس الأمن وتتنكر للقانون الدولي وتتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني والعرب جميعا ، وسفيرها يعلن حق أسرا.ئيل الديني والتاريخي باحتلال الأردن وسوريا ولبنان وأجزاء من مصر والجزيرة العربية ، والتي نقلت سفارتها إلى القدس المحتلة ، وأقرت حرب الإبادة ومجازر الحرب في غزة ، وتتعامى عن إجراءات ضم الضفة الغربية ، وتسكت عن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان ، فهي ليست صديقة للعرب ولا للمسلمين ولن تكون .. وترامبو يحتقر حلفاءه ولا يقيم وزنا لعربي ولا مسلم ؛ سني أو شيعي .. هذه حقيقة لا مراء فيها ..
وكل سياسي وكل متابع يفقه تماما أن إضعاف إيران أو إسقاطها أو تدميرها سوف يعقبه حتما البدء بالدول التي تتوهم أنها حليفة أو صديقة للمعتدي .. وسوف يتم الشروع بتغيير خارطة الشرق الأوسط لصالح الكيان الصهيو.ني قطعا .. ومندوب ترامب في المنطقة يقول انتهت حدود سايكس بيكو (رضينا بالبين والبين ما رضي فينا) ، وآن الأوان لتغييرها لمصلحة إسرا.ئيل ً.. وهذا ما قاله رئيس حكومة العدوان حيث أعلن أن هذا هو هدف الحرب .. قال ذلك مائة مرة .. !!
هذا ليس تحليلا سياسيا ولا توقعات ولا افتراضات ولا خيالات .. هذا ما هو معلن وما يتم تنفيذه أمام أعيننا الرمداء ..!!
|