مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
هل آتاك اليوم حبيبي ؟
يا تؤام الحب ، تقطعت نياط القلب ،
اليوم غامت السماء ،
وما وطئت قدماي حزن أرض فاقدة ،
كذاك الذي أغرقت فيه ،
بكت السماء ، وذاك الأنين تأثرا لنحيبها ، والأرض للآن تبكي وداعا ،
لعائد قد نام في أحشائها ،
راودتني الأحاديث ، والذكريات تجيشت ، واصطفت كل الصور أمام عيني التي..
لم تحتمل قصص الفراق ، فأدمعت ،
رحل الحبيب اليوم ، وما خيره الرحيل ..
وبقي الحنان الذي في ذاته ، لقاء مستحيل ، وتلمني روحي كيف كنت اليوم أصمت في ذهول .. دون أن أبكي أو أنتحب أو من حياتي أستقيل ..
وأنت الحبيب الذي آتاك الحبيب ..
ناديتكما في وحشة ..
وصرخت فما من همس ،ولا مقيل .
فهل لي بكما من رجعة ..
أم لي إليكما سبيل ؟
06/11/2017 https://nooreladab.com/showthread.php?t=31487
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
قلت لا كرب على أبيكي بعد اليوم !!وتناسيت أن الكرب تمدد ، واستراح في قلبي !! وأي كرب يقصده الموتى !؟ الذين هرولت بهم حقائب الموت إلى مرافئ الرحيل ، وكل أحبتي موتى ، يموتون بعد أن يبلغ الحب رشده ، بعد أن يبلغ الود أربعين سنة ، بعد أن أوزعت روحي بالطمأنينة ، والبقاء ، لكنهما قد عادا يمضيان يتيمان في مدائن الحزن والذكرى ، وما الذي يمكنني اللحظة أن أفعل ؟ أو أن أقول ؟ وكيف أفسر لك ؟ ويد الضمير مغلولة ، وقافلة الكرب قد حطت رحالها ، واستعمرت ما بين العين ، والفؤاد ، بون شاسع من الألم ، استحوذ على بقاياي ، فمن بالله حمل الكرب من قبل ، ومن بعد !؟ بل قلي أنت متى ينشق الكرب عني في سبيل غيابك البعيد ، ومن بذاك الحب أهدي ، ومن بذاك الود أغمر ، وكل الأباء المرهونين على ذمة الرحيل ، ليس أنت ، وليس بينهم بك شبيه ، فمن بالله أخبرني حمل الكرب براحتيه جمرا ؟؟ ومن بالله أخبرني صار بعدك فوق أشواك الغياب عمرا !؟
08/11/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
( بسمة الملكوت )
جئت لأعلم بتلك الروح ، أنت لا زلت حيا ، جئت تهدأ روع جنوني ، ما أشقى الناس حين لا يجدون دموعا تنعي محبيهم ، ولا يجدون جسورا ، تمنحهم ساعة لقاء متفردة ، وما أسعدني اليوم بحلولك بين أجفاني ، وخير الورى يسألني فأشهد ، ما أعظم أن نبني جسرا بين الضوء ، وبين النور ، تتناول الأقدام طريقا تشرق فيه محيانا ، أفلت كل الصور وأظلمت الأقمار الكاذبة ، إلا قمرا ليس كسائر الأقمار ، ما أروع أن تبسط تحت الأقدام سماءا ، تتلاشى الأرض ، والدنيا ..لا النجوم تشبهها نجوم ، ولا السماء مثل السماء ..ليس حلم ، وفوق الحقيقة ، أن يرى ما لا يرى !!، أن تكون بين الحقيقة ، والحقيقة واقفا ، بين الموت ، والحياة سعادة قاسية ، لكنك جئت لأذهب حيث ذهبت ، لأراك حيث المقام المكرم ، فأخلع قسوة أصابتها سعادتك ، وألقي فوق كومات الحزن قبورا ، بنتها الروح لتدفن بلحودها لقاءات عزت ، وضحكات سكنت ، لنعود هناك ، نلتقي في بسمة الملكوت .
11/11/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
أخبرتني بموعد رحيلك كأنه ألقي في روعك ..وأعددت حقائب وصلك بالبعيد ،وإنقطاعك عني ، ورتبت ساعاتك المتنازلة حتى ساعة الصفر ، المعلقة بين عيني دموعا ، وألقيت الوصايا وأسهبت في عدالة التوزيع ، حتى أنا لم تترك لي مساحات غامضة ، أتردد فيها بين الشك ، واليقين بأنك أخبرت بذلك اليوم ، وجلست ترتقب ، ولم تخبرني ما الذي يمكنني في غيابك أن أفعله تلقاء ذاتي .. ما الذي أكذب به عليها ، أو أعتذر لها به عن مفاجأة رحيلك .. وعن طول غيابك ، الذي ستمضي في سبيله مكلومة ، مكبوتة مقتظة بك ، محبوس صوتي حدادا لإنقطاع صوتك ، من هلامية ذلك الفضاء الماكث في احتوائي ..وأنظر حولى فلا أكاد أرى سوى قبورا ناطقة باسم الحياة ، تغط في محاولات فاشلة لتصدق أنها فيما يدعى (حياة ) ، وقلم تعس يرجو السلوان ، في قلب ورقة بئيسة ستهترئ ذات يوم ، وكأنها لم تكن ، يظل بتعاسة نداءك يتقلب ، وذاكرة شابة ترتدي شفاف الثياب ، في شتى الإتجاهات تقفز ، تركض هنا ، وهناك تتلاعب برمال الحكايا ، تبني هاهنا ماض قريب ، وتهدم هناك ماض بعيد ، وتعيد بناءه ، تحطم لتبني ، وتبني لتحطم ، شابة تنزع إلى نزقها ، وحمق صباها ، ولا تعي ، بأي القلوب زرعها القدر ، وخلف السطور تجاعيد الذكريات كالجدة الرؤم تطل برأسها ترجف أجفانها تأسفا ، ولم تخبرني من أين آتي بالصبر ، ولم تنصب له أسواقا ، ولم نعرف بأي أرض نزرعه ، والأرض لازالت معي من فرط الفراق تبكي.
19/11/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
تأرقت بليل ، وبين النائم ، واليقظان كان قلبي .. راقدا ؟! أو ربما جالسا ؟! ، أو ربما في منطقة وسطى ! أبعد من هناك ، وليس أقرب من هنا !! تجلى إلى ناظريا عالم بالأفق !! وفي انتباهة حالمة لمحت ذاتي تتفتق عن ذاتي ، ليطل وجهك الحبيب من روحي على روحي ، وأتابع بناظري روحينا وكأنني ، وذاتي ، وذاتك ثالوث ليس يتوحد !! ثالوث حقيقي ينظر أحده إلى ثنائيه !!
تمتد يدك الأثيرة ، فتأخذ بيدي الأثيرة ، ونمضي إلى الأفق ، نتسلق أوعر السحابات بأيسر ما تقطر الماء من في السقاء ، وأخف ما تبخر من آنية تأز من حر غليانها ، في رحلة الصعود ، كنت أتلمس ذاتي من وراء الحلم ، وأتلمسك ، لأصدق أن الحقيقة لحظة فاصلة ، وساعة صفر ، أجاد لعبتها الزمان بأصفار لا متناهية نقشت على أطراف القدر ، لأصدق أن الحلم الواقع في شرك التعقيد ، لا شيء ، من الحقيقة متناهية اليسر ، ولكن في عيون مبصرة ، وقلت دعني أترك ذاك الأعمى في وجهي ، ولتتفتق ذاتي أكثر عن ذاتي ، وليشق النور طريقا ، يعرف بالسابق مسارات الروح كيف تفتح ، وأشرت إلى المفتاح كم كان كبيرا ، مثل الجبل ، ولكنني كنت قادرة على حمله لم ينوء بي لمحة ، كالهلام كانت بوابات عملاقة ، أسوار متعاظمة ، مشيدة لكأنها أحجار مكعبة من بخار !! وزهور تروح ، وتغدو !! تتحدث الفصحى ، وبلا أفواه تبتسم !!، وخلف أنفاسي يتأرجح العبير ، لست أدري كيف تفتحت بوابات الهلام ؟! وكيف تلاشت أسوار البخار ؟! وكيف ولجت القصر السماوي !؟ وكيف جلست على الكرسي اللامرئي أمامك أضحك ؟!!
01/12/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
حدثتك مرات ، ومرات عديدة ، عن ذلك الرجل الذي أحبه ، وأطلقت صدقي في عنانك ، لأنني أعلم أنك سماء صافية ، شفوقة ، حانية البنان ، على أطرافها تتناثر أمنياتي ، تلملم أصابعي عقب الصمت ، وتسطع بنجوم الصبر تسليني ، كم كنت أفرد تلقائك ، جميع الصفات ، التي لم أتردد لمحة في الإفصاح عنها إليك ، ألم تعلم !؟ ألم أقل لك !؟ ألم تذكرك شدة التشابه بينكما بشئ !؟ قد ضربت عنه صفحا بعيدا ، لشدة حيائي أن أعترف أنه أنت ذلك كذلك ، بل أنت ذلك العزيز المتوج فوق عروش الكرامات تتربع ، وفوق عرش ذلك القلب الحزين ، المثخن بلوعة فراقك ، التي لم تجد سوى ذلك الركن المفتت لتتكأ فيه ، دائما كان أمري مرجوعا إلي ، كصدى الكلمات حين ترتد بلا فائدة ، فلا جواز لصمتنا الخروج عما ألف ، ولا يجوز في دستور قيمنا أن نتكلم ، كل ما هنالك من مسموح ، كان زاحفا ، حذرا ، دابا على بطنة ، يتحرك في حدود صرخة بكماء ، يتقطر عرقها من بين أهداب مطبقة ، ونرى الأيام تعدو .. لكم كنت ألمحك من طرف خفي ، وأسمع في صمتك كل الكلام ، وأقرأ ما لم تكتبه عيناك ، كانت خشيتك تحيط براءتي علما ، بكل ما كنت تخاف لأجلي ، وتحذر .. كنت أتحسس رفضك من قسمات وجهك ، وأركض في عينيك ، ألملم زهور محبتك ، وأضع بين يديك صمتي ، وضعفي ، وعنق أحلامي خاضعا لتآويلك .. والآن وقد مضيت بعيدا بعيدا ، كيف تضرب جسرا باعتراض طريقي !؟ وأراك في كل شيء عدا قامتك ، أرى ابتسامتك دون شفتيك ، وأسمع صوتك دون صوتك ، وأباشر تحركاتك هنا وهناك ، وأنت في سكونك تتمدد مطمئنا ، لكأنك مطبوعا في مقلتي ، أو أنك لم تترك منك سوى ظلك تعكسه الأشياء !!
كيف أهدهد ريحا تموج موجا ثائرا بأنحائي ؟تحمل العمر القديم ، فيركن إلى مرافئي شراع ماضينا ويرسو ، لكم كنت تغزل أصابع الحنان لي مهدا آمانا ، ولطالما أحرقت ابتسامتك بالصدر سهدا ، والآن تعبر في لحظ شرودي ، كالطيف يجول في تعاريج عمري وأزقة أحلامي ، يقص مصيرا صار بلا أنت ، يا لقسوة البرد في غربتي دونك ، وقد كنت المعطف الدافيء ، قبل صقيع الرحيل ، كما الشمس كنت ، في الشتاء حين ترحل .
03/12/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
منغمس صداهم في صداك
وأذني لا تسمع سواك
كم من ليال فوق قبرك
بت أبكي ويقبل الدمع ثراك
كم من دني بالعز طوته أرضك
وأنت سام في محض علاك
بقي العالم دونك اليوم ، مشرعا فراغه ، بقيت الوجوه باهتة ، كأن لم تكن لها بالأمس بارقة !، الكون لا زال على حراكه عاكفا ، والسكون العاصف في قلبي واقفا ! واغتالت الأيام صوتي ، وحروفا لم تنتبه لطعنة المغتال ، أقلامي ، ما لها أقلامي واجفة !؟ ترتعش على صفحات العمر ، لم تجمع من حكاياتي بعض كليمات..، ولي أوراق تلك الحياة بدت زائفة ، نبذتها ونسيتها إلا ورقة لا نطيل بها النظر ، لهم منها كم يحلو الهروب !!، والجثوم فوق أنفاس الحقيقة عادة لا يفترون عنها ، منذ حرك الوهم في رؤسهم أزياله !، طاعنة بعدك ، بقيت في الوجد آمالي ، كهلة ! شابت أحلامي ، كنت أنت الأمان الأخير ، والحلم الأخير في ريعانه ، وبقيت لا أرى الورى سوى أفواه كاذبة !! يتحطم على ألسنتها الصدق !!، إلا طيفك أيها الصديق الغائب عن عيني ، القابع في روحي ، ألم تعد ؟؟ لنشاهد معا لعبة الكاذبين ، ونضحك من وجوههم المهترئة وتواريهم من أعيننا خلف جدران الزجاج يحسبون أنها ستائرهم !؟ ألم تعد لتخرس الأصوات دونك ، ألم أأتي إليك ؟ ما أصاب الأيام بالهوينا !؟ وأمني الروح أن غدا ، يحتل الأماكن صمتي الصريح ، وذكرى يودعها الزمان ،
14/12/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
ذكرتك اليوم وبكيت , كأنك للتو راحلا عني , هدهدوني أخوتي , الإرث الباقي , والطيب الأخير من عطرك , وربتوا على كتفي , ثم أبكاهم بكائي , ناديتك في نفسي , استوحشت دونك حياتي , واستبطأت خطواتي خلف ما كان يخالجني من أمل , خلف ما استحوذ يوما على رغباتي , مطامحي , وما كنت أصبو إليه , خلف كل شيء يقودني لصخب الدنيا , ومرحها .. بدونك ,, من كل الأشياء بت ممتلئة متخمة الروح , والجوف شابعة , مشبعة , مترعة بفقدانك , دونك لا شيء يغريني أن أتشبث به , لئن لم تصاحبني الطريق , فما معنى الخطوات , وما معنى المسافات , وما معنى الإقامات في المدائن , والسفر , وما معنى الحياة إذن , لا شيء !! قد استحالت الناس في عين رأسي إلى حجارة تحركها الغرائز الرفيعة منها , والدنيئة !! دعك مني , من تخاريف رؤياي , وعقلي المشدوه بغربته دونك , هل كنت اليوم تسمعني , لكم تمنيت أن يستعين الكون الأبكم بصوتي , ليخبرك كم بلغت وحشتي لك , كم بلغ اشتعال اليأس المظلم بأحشاء قلبي , أن ألقاك هنا مرة أخرى , ورغم علمي وإيماني أننا هنا أبدا لن نلتقي , إلا أنني بلا قصد , أجدني أسقط دائما من فوهة هذيان في كأس اشتياق حارة , وعزائي الأبدي لذاتي هو ديدني الحارق , وتخفى الموت بزي الحياة كما السارق , كشوك الزهر تخفى خلف أريج عابق ,
ما عدت أصدق نعومة الزهر لشدة جرحي , وما عدت أصدق تلك الحياة , كما قال عنها الجار البسيط ( تكشفت حقيقة أكبر الكذبات )
31/12/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
ذكرتك اليوم وبكيت , كأنك للتو راحلا عني , هدهدوني أخوتي , الإرث الباقي , والطيب الأخير من عطرك , وربتوا على كتفي , ثم أبكاهم بكائي , ناديتك في نفسي , استوحشت دونك حياتي , واستبطأت خطواتي خلف ما كان يخالجني من أمل , خلف ما استحوذ يوما على رغباتي , مطامحي , وما كنت أصبو إليه , خلف كل شيء يقودني لصخب الدنيا , ومرحها .. بدونك ,, من كل الأشياء بت ممتلئة متخمة الروح , والجوف شابعة , مشبعة , مترعة بفقدانك , دونك لا شيء يغريني أن أتشبث به , لئن لم تصاحبني الطريق , فما معنى الخطوات , وما معنى المسافات , وما معنى الإقامات في المدائن , والسفر , وما معنى الحياة إذن , لا شيء !! قد استحالت الناس في عين رأسي إلى حجارة تحركها الغرائز الرفيعة منها , والدنيئة !! دعك مني , من تخاريف رؤياي , وعقلي المشدوه بغربته دونك , هل كنت اليوم تسمعني , لكم تمنيت أن يستعين الكون الأبكم بصوتي , ليخبرك كم بلغت وحشتي لك , كم بلغ اشتعال اليأس المظلم بأحشاء قلبي , أن ألقاك هنا مرة أخرى , ورغم علمي وإيماني أننا هنا أبدا لن نلتقي , إلا أنني بلا قصد , أجدني أسقط دائما من فوهة هذيان في كأس اشتياق حارة , وعزائي الأبدي لذاتي هو ديدني الحارق , وتخفى الموت بزي الحياة كما السارق , كشوك الزهر تخفى خلف أريج عابق ,
ما عدت أصدق نعومة الزهر لشدة جرحي , وما عدت أصدق تلك الحياة , كما قال عنها الجار البسيط ( تكشفت حقيقة أكبر الكذبات )
31/12/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
ذكرتك اليوم وبكيت , كأنك للتو راحلا عني , هدهدوني أخوتي , الإرث الباقي , والطيب الأخير من عطرك , وربتوا على كتفي , ثم أبكاهم بكائي , ناديتك في نفسي , استوحشت دونك حياتي , واستبطأت خطواتي خلف ما كان يخالجني من أمل , خلف ما استحوذ يوما على رغباتي , مطامحي , وما كنت أصبو إليه , خلف كل شيء يقودني لصخب الدنيا , ومرحها .. بدونك ,, من كل الأشياء بت ممتلئة متخمة الروح , والجوف شابعة , مشبعة , مترعة بفقدانك , دونك لا شيء يغريني أن أتشبث به , لئن لم تصاحبني الطريق , فما معنى الخطوات , وما معنى المسافات , وما معنى الإقامات في المدائن , والسفر , وما معنى الحياة إذن , لا شيء !! قد استحالت الناس في عين رأسي إلى حجارة تحركها الغرائز الرفيعة منها , والدنيئة !! دعك مني , من تخاريف رؤياي , وعقلي المشدوه بغربته دونك , هل كنت اليوم تسمعني , لكم تمنيت أن يستعين الكون الأبكم بصوتي , ليخبرك كم بلغت وحشتي لك , كم بلغ اشتعال اليأس المظلم بأحشاء قلبي , أن ألقاك هنا مرة أخرى , ورغم علمي وإيماني أننا هنا أبدا لن نلتقي , إلا أنني بلا قصد , أجدني أسقط دائما من فوهة هذيان في كأس اشتياق حارة , وعزائي الأبدي لذاتي هو ديدني الحارق , وتخفى الموت بزي الحياة كما السارق , كشوك الزهر تخفى خلف أريج عابق ,
ما عدت أصدق نعومة الزهر لشدة جرحي , وما عدت أصدق تلك الحياة , كما قال عنها الجار البسيط ( تكشفت حقيقة أكبر الكذبات )
31/12/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]