التسجيل قائمة الأعضاء



 
القدس لنا - سننتصر
عدد مرات النقر : 150,331
عدد  مرات الظهور : 201,740,069

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > رابطة نـور الأدب (مسجلة ومرخصة) > الأقسام > للنشر الورقي والإلكتروني لكتب وكتّاب نور الأدب
للنشر الورقي والإلكتروني لكتب وكتّاب نور الأدب لدور النشر والطباعة الالكترونية لكتب وكتّاب نور الأدب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 26 / 01 / 2026, 57 : 05 PM   رقم المشاركة : [251]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
شيء في صدري يؤلمني ، رجل في صدري يتألم ، هل هو أنت أم هو أنا ؟! أشعر بخوفي ، وأخشى وهني ، وأخفي مدامعي في ستائر ثورتي ، وجدران غوغائية .. من علم الرجال البكاء .. وانا ؟ والذي وضعك في روحي كل يوم أناديك لكي تكفكف دموعك ، فتكفكف دموعي ، لما يضعفنا الوجود حينا ؟! وحين يوهننا الطريق ! وحين كل النهارات تكسرنا ولا يقيمنا الليل .. لولا النوم زيفا ما يشعرنا بقامتنا الممددة .. ونعود مجددا في كل فجر مع كل صحو نتلمس كسورنا فتؤلمنا .. وتخاف أن نشفى ساعاتنا المترقبة الهاربة في كل درب خلفنا يبنيه ما ضينا .. هل بكيت لكي أبك وينتابني كل ذلك الخوف والوهن .. أعلم أنك لا تبك ، وأنك ذهبت تاركا كل الدموع ، في لا زمانك لا حاجة للمطر ! لا حاجة للحنين السارب في ليل صدورنا ، ولكنا هنا لازلنا متعبون ، حتى أيادينا لا تربت فوق أيادينا ، قست جوارحا لطالما تداعت بالأسى لو أن جارحة أغرقها الوجود بالسأم !! .فدلني من يبك في داخل صدري يهدني ؟ ودلني من يهز الجراح ليسقط الألم ؟ من يحضن الدموع ليسكن البكاء ؟؟..
26/11/2018
https://nooreladab.com/showthread.php?t=31487&page=5
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 / 01 / 2026, 59 : 05 PM   رقم المشاركة : [252]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
في صحيفة الوفد لم أعد اقرأ العناوين والمانشتات ذات الخطوط العريضة السوداء وأختار الموضوع الذي يجذبني ، أو أشاهد الكاريكاتير الساخر من كل الأحوال المعوجة ! ، أو أقرأ كيف ينعون الموتى في صفحة الوفيات ، لم يعد يأتني بصحيفتك المفضلة أحد ، ولا بابنتي عمومتها صحيفتي الأهرام والأخبار ، لم يعد يهتم أحد حتى بائع الصحف والمجلات الذي كان ، قد قام بتغير مهنته وراح يمتهن عدة مهن الواحدة تلو الأخرى إلى أن ترقى ، وهو يعمل الآن كميت في إحدى المقابر التي وهبها أبناء الخير كصدقة جارية لمن لا مأوى لجثته بعد الموت ، والآن نحن لدينا الكثير والكثير من الأخبار المجانية التي نستدعها بضربة زر ، أو بالأحرى لمسة موضع معين لا يتعدى بضع مليهات من السنتيمتر على شاشة زجاجية تنام معنا على نفس الوسادة ، وربما في أحضاننا تبيت ! كأن كل منا يخشى ضياع عالمه الخيالي الخاص به ، فهي توفر لكل منا الطمأنينة والسكينة مادامت في قبضة يداه ، وبها من يقرأ لنا كل ما نريد قراءته من أخبار في جميع المجالات وهناك صحف ومجلات لا حصر لها ، وهناك دروب وسيعة وأخرى ضيقة كالأنفاق المظلمة ، وبها ليل ونهار لكن ليلها أبدا لا يشبه نهارها ، فهي ليست المحجة البيضاء !! ، لكنها أيضا من المنظور العام تكفل لنا حرية الإختيار ، السفر عبر الحياة ،وفرة الأصدقاء على سائر الملل ، الأجناس والألوان ، الأحلام الوهمية ، والمشاعر الإفتراضية أيضا ، تكفل لكل منا عالمه البديل الذي يعيشه بمعزل عن العالم الواقعي ، عالمه الوحيد الذي يحياه بمفرده كمشلول حركة يطير في وهمه ، كثائر يصرخ في صمته ، كحي يشبه الموتى ، بقي ليكتمل نعيه سطر أخير ، وأصبح الصمت حالة العصر المتفشية في أنحاء الصدور والأفواه ، وبرغم ذلك فللبعض أحوال أخرى ، فعلى سبيل الفكاهة المبكية ، العم علوي بائع الحليب والذي أطلق عليه في نفسي (معالي الباشا علوي أفندي ) لا علاقة لهم ببعض ولكن هكذا كان حظه مني ! يأتي كل ليلة عشاءا بسيارته الفارهة ، ليبيع لنا مواد مصنعة كيميائيا ينتج عن خلطها بنسب معينة سائل يشبه كثيرا في مذاقه مذاق الحليب ورائحته أيضا وفي الحقيقة له نكهة لذيذة ، ليت الشرفاء الذين كانوا يخلطون الحليب بالماء أبقتهم لنا الأيام , إيييه كانت أيامهم أيام خير وبركة !! رحم الله السنين ، ولا أخفيك سرا لقد انقسم العالم حولنا قسمين قسم الإنتهازيون ، قسم المشلولون الصامتون ، وأما الطيور فما زالت تطير بين السماء والأرض ، تهاجر تارة وتعود إلى أعشاشها تارة أخرى ، ولكنها تأثرت هي الأخرى بنا فهي تأكل فتاتنا الملوث بأفعالنا ، فالبعض قد يهوي قتيلا لأول وهلة ، والبعض يهرب ، والبعض الأخر يقف مشدوها فوق الشجر ، وقد يقذفه صائد فيصب الجمع بذات الحجر ، وربما لا يبتغي شيء سوى نشوة سقوطه قتيلا كان أم جريحا ، تلك قطرة من محيط أنباءنا التي صنفت ما بين الطريف المحزن والقاهر المضني ولا بأس ولا يأس .
30/11/2018
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 / 01 / 2026, 01 : 06 PM   رقم المشاركة : [253]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
في صحيفة الوفد لم أعد اقرأ العناوين والمانشتات ذات الخطوط العريضة السوداء وأختار الموضوع الذي يجذبني ، أو أشاهد الكاريكاتير الساخر من كل الأحوال المعوجة ! ، أو أقرأ كيف ينعون الموتى في صفحة الوفيات ، لم يعد يأتني بصحيفتك المفضلة أحد ، ولا بابنتي عمومتها صحيفتي الأهرام والأخبار ، لم يعد يهتم أحد حتى بائع الصحف والمجلات الذي كان ، قد قام بتغير مهنته وراح يمتهن عدة مهن الواحدة تلو الأخرى إلى أن ترقى ، وهو يعمل الآن كميت في إحدى المقابر التي وهبها أبناء الخير كصدقة جارية لمن لا مأوى لجثته بعد الموت ، والآن نحن لدينا الكثير والكثير من الأخبار المجانية التي نستدعها بضربة زر ، أو بالأحرى لمسة موضع معين لا يتعدى بضع مليهات من السنتيمتر على شاشة زجاجية تنام معنا على نفس الوسادة ، وربما في أحضاننا تبيت ! كأن كل منا يخشى ضياع عالمه الخيالي الخاص به ، فهي توفر لكل منا الطمأنينة والسكينة مادامت في قبضة يداه ، وبها من يقرأ لنا كل ما نريد قراءته من أخبار في جميع المجالات وهناك صحف ومجلات لا حصر لها ، وهناك دروب وسيعة وأخرى ضيقة كالأنفاق المظلمة ، وبها ليل ونهار لكن ليلها أبدا لا يشبه نهارها ، فهي ليست المحجة البيضاء !! ، لكنها أيضا من المنظور العام تكفل لنا حرية الإختيار ، السفر عبر الحياة ،وفرة الأصدقاء على سائر الملل ، الأجناس والألوان ، الأحلام الوهمية ، والمشاعر الإفتراضية أيضا ، تكفل لكل منا عالمه البديل الذي يعيشه بمعزل عن العالم الواقعي ، عالمه الوحيد الذي يحياه بمفرده كمشلول حركة يطير في وهمه ، كثائر يصرخ في صمته ، كحي يشبه الموتى ، بقي ليكتمل نعيه سطر أخير ، وأصبح الصمت حالة العصر المتفشية في أنحاء الصدور والأفواه ، وبرغم ذلك فللبعض أحوال أخرى ، فعلى سبيل الفكاهة المبكية ، العم علوي بائع الحليب والذي أطلق عليه في نفسي (معالي الباشا علوي أفندي ) لا علاقة لهم ببعض ولكن هكذا كان حظه مني ! يأتي كل ليلة عشاءا بسيارته الفارهة ، ليبيع لنا مواد مصنعة كيميائيا ينتج عن خلطها بنسب معينة سائل يشبه كثيرا في مذاقه مذاق الحليب ورائحته أيضا وفي الحقيقة له نكهة لذيذة ، ليت الشرفاء الذين كانوا يخلطون الحليب بالماء أبقتهم لنا الأيام , إيييه كانت أيامهم أيام خير وبركة !! رحم الله السنين ، ولا أخفيك سرا لقد انقسم العالم حولنا قسمين قسم الإنتهازيون ، قسم المشلولون الصامتون ، وأما الطيور فما زالت تطير بين السماء والأرض ، تهاجر تارة وتعود إلى أعشاشها تارة أخرى ، ولكنها تأثرت هي الأخرى بنا فهي تأكل فتاتنا الملوث بأفعالنا ، فالبعض قد يهوي قتيلا لأول وهلة ، والبعض يهرب ، والبعض الأخر يقف مشدوها فوق الشجر ، وقد يقذفه صائد فيصب الجمع بذات الحجر ، وربما لا يبتغي شيء سوى نشوة سقوطه قتيلا كان أم جريحا ، تلك قطرة من محيط أنباءنا التي صنفت ما بين الطريف المحزن والقاهر المضني ولا بأس ولا يأس .
30/11/2018
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 / 01 / 2026, 27 : 06 PM   رقم المشاركة : [254]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
وجع على وجع !، وجع يفتق عن وجع !، وجع تزول الشمس ، والليل يكشف عن وجع !، هنا فراغ ، وفراغ هناك ، وهل يعود الراحلون نسألهم ، بالله تدركون بكم أوجاعنا ، وقد تركتمونا بلا سابق وداع ؟ بالله نومتكم بها يمر طيفنا ؟ أم لم تمر بأعينكم أزماننا ؟ أخبرونا هل عندكم شيء يدعى فراغ ، شيء يدعى مكان ، شيء يدعى خيال ؟ أم أشياؤكم حقيقة أزلية مصمتة لا تسمح بالفراغ ليس لها ثنايا تخبىء الخيال ، وتسلل الحلم ؟ .. تالله لازلتم لكأن ما رحلتم ، بخواطرنا حضور ، ليس إعتراف بأنكم من ساكني القبور ، بل ساكني الصدور ، لكنه الفراغ لازال يوجعنا ، وأكثر فراغات الوجع ، أماكن الأحبة ، أماكنكم .
09/12/2018
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 / 01 / 2026, 28 : 06 PM   رقم المشاركة : [255]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
وجع على وجع !، وجع يفتق عن وجع !، وجع تزول الشمس ، والليل يكشف عن وجع !، هنا فراغ ، وفراغ هناك ، وهل يعود الراحلون نسألهم ، بالله تدركون بكم أوجاعنا ، وقد تركتمونا بلا سابق وداع ؟ بالله نومتكم بها يمر طيفنا ؟ أم لم تمر بأعينكم أزماننا ؟ أخبرونا هل عندكم شيء يدعى فراغ ، شيء يدعى مكان ، شيء يدعى خيال ؟ أم أشياؤكم حقيقة أزلية مصمتة لا تسمح بالفراغ ليس لها ثنايا تخبىء الخيال ، وتسلل الحلم ؟ .. تالله لازلتم لكأن ما رحلتم ، بخواطرنا حضور ، ليس إعتراف بأنكم من ساكني القبور ، بل ساكني الصدور ، لكنه الفراغ لازال يوجعنا ، وأكثر فراغات الوجع ، أماكن الأحبة ، أماكنكم .
09/12/2018
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 / 01 / 2026, 33 : 06 PM   رقم المشاركة : [256]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
إستفقت فجر اليوم ، ونفسي تردد كلمات لم أأبه لها كثيرا ، فالكلمات الحزينة ما فتأت تتردد في وعاء صدري ، وعند الله أسكبه ، فيعيدني كما يعاد تدوير الزجاج المحطم فتلتمع روحي من جديد وأنهض ، غير أن اليوم اختلف كثيرا ، كان الصوت في هذه المرة يقول ( علق البكاء في حلق الأيام ، والدمعة شقت أودية في أوردتي ) ، كلمات غريبة تلقنني إياها نفسي ، قلت خيرا ! لعله خير ، ومضيت أدير عجلات الروتين الأذلية ، وتتسارع تلك الكلمات في نفسي وكأنها تحثني على تدوينها قبل أن تمحيها ممحاة النسيان كعادتها ، توقفت لبرهة وقلت ماذا !؟ ولماذا كل ذلك الإلحاح الصعب !؟وفي حين عصر اليوم ، علمت أن الفراق الذي يشوه كل شيء قد دق مرة أخرى على أبوابي ، ليخبرني أنه لا شيء يدوم أبدا فلا تطمئني ، ولا تمني نفسك في هذه الحياة بلقاء .
مات كما يموت كل شيء تعلقت به مات ،، وفي هذه المرة شعرت أنني كدولة نكست جميع أعلامها دون عودة للإرتقاء ، نكست الأمل في كل شيء حولي ، نكست سعادتي بأي شيء ، نكست الحياة في ذاتي فكل الأشياء ستموت مثلك ، وكنت أتوهم أنك أخر الأحبة فراقا لي لكنك حزن ممتد ، والحياة دائما بالأحزان في مد .
22/12/2018
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 / 01 / 2026, 35 : 06 PM   رقم المشاركة : [257]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
سنة أخرى تهل علي ، ومازلت أناديك وأناجيك ، فهل تسمعني حبيبي ، كل لحظاتي لك أتحدث إليك أحكي لك أنصت لصوتك ترد علي تبادلني الكلمات تبادلني الأحاديث ، كل لحظة أجول فيها في أي بقعة من تلك الحياة أحملك حيا في قلبي لا ينقطع بك وصلي للحظة ، متعب قلبي متى اللقاء متى أحكي لك حكايا السنين ، وكل التفاصيل من مستصغرها وحتى عظامها ، تدهشني سرعة الأيام على أسفلت عمري وأنتظر ، ويدهشني أنك حقا رحلت مني كلما غفوت ومن ثم استفقت أسأل نفسي هل انتهى كل شيء ، هل رحل للأبد لما لا أستوعب ذلك ، لما لا أقبل إستيعابه ، لما لا أفكر في شيء ولا يلهيني ولا يمنعني شيء عنك لما وكل تلك السنوات مرت وأصر أنها لم تمر أم أنها مرت وأنا لازلت واقفة هناك في الذكريات ، في ملامحك ، صوتك ، تعمدت ألا أنساك لتظل في روحي حيا، تعمدت رغم الحزن ورغم التيه ورغم اليتم لتظل حاضرا في ، ولم يشبعني منك للآن تعمدي .
كل الأشياء تغيرت كل الأحوال تغير وكل النفوس انقسمت ما عدنا كما السابق ، الناس تمشي بين الناس والكل يحمل وجه أخر غير الذي يواريه ، الكل يبتسم وليس سعيدا ! الناس تتظاهر بالفرح ومضمخ صدرها بالحزن ! أمنيات متناثرة هنا وهناك ، ولا عمر يكفي للملمتها ، أحلام خاصة وأخرى عامة ، أحلام لأنفسنا وأخرى لغيرنا ولا سبيل للشيخ المفسر ، وقد هاجر الطائر أرض الأحلام منذ قرون . أفواج من الناس يرحلون
بأحلامهم وأفواجا أخرى تأتي بذات الأحلام والأرض تثاقلت بنا اقتظت بجثث الأحياء وعظام الأموات ، والهواء تلوث بالتأفف ولفظ الزفرات ، وأنظر حولي فلا أستسيغ الحياة بديدنها القديم المتهالك ، ووتيرتها المتجرثمة ، وأخرج من كل ذلك وأخلع عني كل ما بي من مادة ومن جمود وآتيك وآخذ عندك قيلولتي ، وأحلم بالنوم العميق عن تلك الحياة .
28/12/2018
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 / 01 / 2026, 04 : 10 PM   رقم المشاركة : [258]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
أصومك ويفطرني الحنين ،
11/01/2019
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 / 01 / 2026, 05 : 10 PM   رقم المشاركة : [259]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
تعروا يا أبت على ثلوج حقيقتهم ، وكساني عليها دفء الحنين .
14/01/2019
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 / 01 / 2026, 21 : 10 PM   رقم المشاركة : [260]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
ويلم بي كدر مظلم ،
يحيل عدوي في الدروب إلى قعود ،
حبوا آتيك أضم ذاتي بذاتك ،
التي لا تضمني سوى ضمة
بغفوة خيال !
تبكيني مادام الرحيل ،
وأبكيك ما دامت تروحي ،
غربة تصيرني !
تحمل بروحي سربا مهاجرا
أضاعته الريح من الرفاق ،
فضلت عنه الجهات ..
وسقطت أجنحته رهقا ،
على آثار لجداول منذ عصور قديمة
انتحبت الضفادع لجفافها ،
واحتفل النمل بمدائنه الجديدة ،
هكذا تجري الساعات !
فينتف ريش الوقت ،
يطربه الشجن ..
في لحظات الموت الأخيرة
يلملم ذاته وينتظر الرحيل ..
03/02/2019
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أديبتنا, نصوص, الله, الفقيدة, رحمها الله, عزة محمد حمادة, عزة عامر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 24 : 07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|