التسجيل قائمة الأعضاء



 
القدس لنا - سننتصر
عدد مرات النقر : 150,350
عدد  مرات الظهور : 202,643,168

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > رابطة نـور الأدب (مسجلة ومرخصة) > الأقسام > للنشر الورقي والإلكتروني لكتب وكتّاب نور الأدب
للنشر الورقي والإلكتروني لكتب وكتّاب نور الأدب لدور النشر والطباعة الالكترونية لكتب وكتّاب نور الأدب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم اليوم, 26 : 03 PM   رقم المشاركة : [421]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: باحة على ضفاف الروح
أنين
لِمَ عيناك.. حين رحيلها تكذب!؟
لِمَ أكذب..
لمَّا رأيتك لا تَأذن بالرّحيل؟؟
ومضيت في صمت..
قبل الوداع!!
الحزن التائب في محرابنا..
قد عاد مرتدّا!!
يرشف للغياب..
من زجاجات ضلوعنا ..خمرا..
وفي مراجل قلوبنا.. يسكب..
لِمَ إبتسامات الوداع..لا تبكي ..
على شفتينا لا تثور ..لا تغضب!؟
ألهذا الحد.. كان رباطنا أحمق!!
و لقاء كان بيننا .. متكئا ..
على أريكة الصمت ..مترددا
هل يصافح الأيام في أَكُفِّنا؟؟
أمْ يستدير تاركا.. رسالة الماضي ..
..ويذهب..
سنوات سبع.. من البكاء..
والزّهر الحزين في الحديقة نائمْ..
والياسمين ..طال به الليل يحكي ..
روايتنا ..ويكتب..
كالشراك يا حبيبي.. ما أقربه ..
ذاك الفراق..وما أقرب..
أن يصيب عيون القلب ..
بحصوات الحنين..من عصف..
وريح ..في حكايا الياسمين
فيقطر ماؤها الأعذب..
وأعود..أعود..إلى الوراء..
أصافح ماضينا ..
فما أعجب نظراتها ..
تلك المرايا..ما أعجب..
تأكل وجهي في حضورك..
من لون الحياء..تتعجّب!!
فتسألني بلهجة يمازجها ..
غمزات بها خبث..
.. من أنا؟؟!!
وأقول لك في وجف..
لا تعرْها إهتماما..وابقَ معي..
فلا عجب..
أيُسأل الورد في حضرة الماء ..
لِمَ تضحك؟؟ لِمَ تلعب!؟
أيُسأل الورد حين يغيب بالأفاق..
قطر الندى..
لِمَ تذبل!! لِمَ تزهق!؟
لِمَ الألوان في خديك..
من فاقة ..ومن إملاقها تهرب!؟
وما أغربها من حال ..
يراقص هذه الدنيا!! ما أغرب..
تارة تقلبنا..وطورا أخر تُقْلَبْ..
تسوق الناس كالقطعان..
من مشرق إلى مغرب..
تسوق مشاعر الإنسان
..من وهج..إلى ثلج..وما أغرب..
بقاء الحب ..والهجران ..
مزاجي ..ما بين حريرة الحب ..
وأصواف من النسيان يتقلّب..
من زمن إلى زمن..
ومن قلب..إلى قلب..
وتسألني..لمَ أتعب!! فلا تتعب..
سيخبرك فراق .. قاتم اللون..
إذا ما فارق الأيام بهجتها..
إنّ الفراق يا حبيبي هو الأقرب..
دعك من ذاك السؤال ..وتلك الأسئلة..
بات الجواب لا يشفي..
فلن أبحث عن الشفاء ثانية ..ولن أرغب.
كذّبتني نفسي..بالأماني البعيدة..
حدّثتني ..أعيتني ..فما أصعب..
أن نصدق الخلود..
والرحيل يمر بناظرينا..مواكب ..
منذ زمان تعجّ بالقلوب..
تجوب أقاصينا
تسير نحو الفراق .. فتلوّح أيادينا ..
حتى تغيب في غياهب الدروب..
فأيّ شيء من تلك المنايا ..
هو الأصعب..
17/09/2016
https://nooreladab.com/showthread.php?t=30592&page=5
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 29 : 03 PM   رقم المشاركة : [422]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: باحة على ضفاف الروح
تعال!
تعال غلّق أبواب الزمان،
وسد عليّ منافذ الذّكرى ،
فإنّني أخاف أن تعصف بي
رياحها وتترك لي غبار الحكايا،
فتختنق روحي بأتربة الغياب..
فأنا أتملّك قلبا يتواثب فيه الحزن
كما الطّفل يلهو في حضن أمّه ،
هكذا قلت لك،
وكان بيني وبينك ..
قاب قوسين أو أدنى من دموع ،
لم أدرك لمن منّا هي..
لمْ يأتِ عشائي الأخير بعدُ..
كم سأبقى خائفة أن تأتيَ السّاعة،
وأنتَ لستَ معي ..وأنتَ لستَ هنا!
واتّفقنا أن نموتَ معًا.. فمتَّ وحدَك!
وأن نمضيَ معًا.. فمضيتَ وحدَك !
وعدتني ..أن نرفعَ ستائرَ الحياة معًا ،
ونطرقَ أبوابَ الحياة معًا ،
ونمشيَ معًا ،ونُزيحَ عثراتِ الطّريق..
ننهضُ حين يلبس البحرُ ثيابَه،
حين تتثاءَب الأشجار،
وتختبئ الشّمس في معاطفها..
وعدتني ..أن نبقى معًا ،
كيف ابتدأتْ قصّتُنا هناك!
وكيف انتهتْ ها هنا!
وكيف اختبأت في ثيابك هكذا..
تاركا إيّاي منهزما ، شاردا،
ملقًى على حدّ الزّجاج..
تعصفُ شظاياه ، فتجرحني..
يُمزَّقُ ثوب يقيني بعودتك،
فيتركَ على جسد أحلامي ندبا!!
لقد كان الموتُ بابَك الأعظمَ للفرار..
وباستضافة حلم زارني خيالك ،
قلتَ لي ما لكِ تبدين امرأة قاسية؟
وكيف لا أبدو كذلك!؟
وآثار عطري ..ودمي.. وخطيئتي،
لازالت بيديك!؟
وكل سبيل قصدته ،
أغلقه الشّوك ..
وملأت الأحجار طريقي عثرة ،
وذلك القلب المتعب..
لمن يشتكي ؟
وكيف لقاض محاكمة ميت ،
غارق بظلمة لحْده!!
وذات أمسية حدّثت نفسي:
كيف أغادر ذاكرتي وأرحل؟
كيف أنبش الضريح..
وأفتّش عن سبب الأكذوبة..
عن خطيئتي ..عن مشهد آثامي؟؟
كيف أُعيدُك وأنت نائم تتوسّد
براءتك ؟
وهدوؤك يشتكيه الهدوء..؟
وأنا أقف ما بين النّور والظّلام
أناديك ..قمْ فكّ القيد ، وأطلقِ الوعد
قمْ فلست النهاية ومن سيكتبها
بيننا ومن سيدوّن فصل الختام؟؟
21/09/2016
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 30 : 03 PM   رقم المشاركة : [423]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: باحة على ضفاف الروح
مجنون !
مجنون أنت !! أن تُوقظ امرأة مثلي ..
بصخب نبرة.. نامت ..
ليلا طويلا خلف شفتيك ..
امرأة مثلي ..جُنّت في حبّ السماء ..
ولألأة النجوم.. وصمت الزهر..
تلك الشفاه.. لطالما نمت على أطرافها..
حدائق الكلمات.. وبساتين الغزل..
لطالما جرى عليها فرات الحب..
ولَكَمْ خبّأت بين أصابعي ..أسرارَ عشق،
وحلمًا هام بالحياة طويلا..
وحملنا قلوبنا ومضينا..
نسافر بضوء جاد به القمر..
لكَمْ أطلّت الشمس مشرقة..
مشرفة بوجهها تقبّلني..
لكَمْ غرّدتِ العصافير..
على نافذتي.. وأنتَ معي..
يغالبني النّعاس ..وعيناي
تستحي أن تغادر!!
هل مازلتَ تَذكر بيتي هناك
أعلى السّحابة البيضاء..
أنت مازلت بيتي ..
وهذا الذي بين ذراعيك سريري ..
دع يديك مفتوحتيْن ..فهذا ضريحي.
و عرسي الأخير..
وهذا دمي.. احتفظْ به جيدا..
لا تضيّع اسمك.
04/10/2016
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 32 : 03 PM   رقم المشاركة : [424]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: باحة على ضفاف الروح
ماضٍ إثر ماضْ


إلى ذات أمسية ، كنتِ فيها معي ،
يتداركنا الزّهر بالرّحيق ، والبحر بالنّسيم ..
لا أعلم ماذا كنتِ ،
وأيّ جسد ٍتلبّستْ روحكِ ..
لَكَأنّي رأيتك نورسة ،
ترتادُ سحابةً بيضاءَ ، خلف الشّاطئ ..
على بُعْدِ نظرة ، وموجتين ..
هكذا يداهمني الحنين ،
فأدّعي السّكينة ..
أتوشّح بالغموض..
لكنّني أعلم.. أنّ الفراقَ والحب يترادفان ،
ويتبادلان الأدوار ..
كنت أعلم أنّ الفراقَ هو الحب..
وأن تضيعَ العناوين ،
وتنطفئَ الإشارات ،
وتسقطَ اللافتات ،
ويضيعَ الطّريق ،
ويشدّ الغياب رحاله ..
وأظلّ أحبّك ،
هو الأقدس.. هو الأمثل
ولست أدري شيئا ،
في هذا العالم الشّاسع ،
إلاّ أنّني إنسان وأنّني أحبّك ..
وأعلمُ أنّ الرّحيلَ الكبيَر ..
سيقتل يوما براءَتي ،
ومفرداتِ عفويّتي ،
الّتي زرعتها بأرضك ،
ورويتها بماء قلبي..
وأعلمُ أنّنا سنمضي مجهوليْن ..
ضاعا في مدينة الحبّ ..
أحدهما قد استطاب عذابَه ..
وأعلمُ أنّ الفراقَ الطّويلَ.. سوف يحسم
النهاية.
09/10/2016
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 34 : 03 PM   رقم المشاركة : [425]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: باحة على ضفاف الروح
أبــجـديـة الـقـمـر.
أعوامًا.. والنّهر يستقي بدمع القمر ..
هكذا هي أسرفت ألقاً ، وبهجة ..
فأسرف في البكاء ..
وجعل يصبّ بالمساء .
كم من الوقت انقضى ؟
ما بين لحظتين ، ما بين شهيقين ، وزفيرين..
يالغليان العمر
تفور فيه الدقائق ، وتتبخّر .
الظّلّ يطاردني ، والمستحيل يعبث ،
بهذيان الأمنيات ..وحشة الرّوح صحراء..
تمرّ بها الرّياح فتصفر ، وتشحب ،
ولم يسعني من رمل صحرائك ، أن أزرع الماء..
أو أنشد العبير من زهرة الصّبّار ..
حين يحاصرها الموت في البريّة ،
وذلك الظمأ العبوس ،
فهل أنشد من غيمة عينيْك بعض المطر ؟ !
أتجرّد من ظلّي ، أرتدي الشمس ، وأغادر ذاكرتي ..
مستوهنا الخطو ، أتردّد وأنا أزهد فيك ،
وأخسر بك كلّ ما أتمنّى !
اِقترب لتحترق !! يالهذي اللّحظات الثقيلةِ الملامح ..
كم أتعبتني تلك الطّفلة اللاّهية..
خلف إزدحام أمسياتي ، وسطوة أفكاري ،
لا تجيدُ سوى الادّعاء.
شريدي كخيط دخان يهرب منّي..
وليس ثمة احتراقات ! ينبعث منها دخاني،
فيصعدا ، ويلتقيا معًا..
لم يبقَ في الأرض متسعا لنا ..ما بقي سوى الرّماد ,
إنّ الطّريق لم يزل بعيدا ..وهناك الشّمس
تلِد بالأفق نجوماً تتوسّد الضّوء ، وتجعله متكأً ,
وما زال يلتوي عنق المستحيل نحوي .
كيف يثور البحر بليلة حالمة الطقس طواها النّعاس !
,أيسمح اللّيل لموكب الشّمس بالمرور..
وكسرِ الإشارة السّوداء ؟
أتجري السّفينة فوق الرّمال ،
وعمق البحر دون أنْ يغرقَ القبطان ؟
أيبني الطائر عشّه فوق النّار..
أم مضى عهد المعجزات ؟
تبدأ أم تنتهي الخطوات ؟
دع يدك تُمَسِّح النّعاس عن جفني
دعني أشاركك الحبّ والموت ,
وأقطف زهرة الصّحراء.. أمنحها ماء قلبي ..
,يجف دمع المساء.. تتراقص نجمتي،
وأرتدي قلادةالمحار ..فوق شطآن عنقي ,
أتخصّر الأماني ،
أمارس طقوس الليل..
فوق صحراء عينيك النّائمة ..
, وكبرياء شفتيْك, أعانق فوق صدرك القصيدة..
دعني أقتسم رغيف الشّعر معك ..
فلك الحرف ..ولي المعنى ،
وعلى قارعة البيت أحمل القافية ، وأنتظرك
دعني أفجّر فيك الصّمت ،
وأُطعم من صوتك جوارحي الجوعى ..
فقد فارق الأمان صممي ..منذ أفترقنا.
لستّ وحدَك باكيا اِنهض سيّدي ، ليضحك القمر!
15/10/2016
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 38 : 03 PM   رقم المشاركة : [426]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: باحة على ضفاف الروح
[frame="1 98"][align=justify]اغتراب
الجوع ينهش لحم الحياة من جسد غربتي ..تمتد مائدة السنين فيأكل العمر الأنين ..يأكلني ..يمضغ هويتي..
يسقيني كأسا ضريرة ..مترعة .. لا من لبن سائغ ..لا من لذةخمر ..العسل يقطر صبرا مريرا على شفتي ومقلتي..

خديعة تقذف سهامها ألوان سحر ، وأسر .. تقطف الزهر الشباب..يملأ الماضي الغياب ..تجمع باقات السنين ..تكسر الشجر الحزين ..تحرق سياج حديقتي..

وألتفت أنظر إلى الوراء ..إلى الطريق البعيد ..المسافر خلفي بحقائب الحبق ، والأقحوان ..على جانبي الزمان ..وأحكي للرمال قصة حريق أنشبه اغتراب الروح.. فألفيت بلا جدوى على عنقي .. معلقة تميمتي..

وأقص للغبار أقصوصة النسيم البريء .. وحداء الشمال ..وأنغام الحفيف .. ورقصة برفقة النرجس،، وحمرة النعمان.. ورفقتي

سنوات تائهات.. غشيني سبات عميق ..نامت عيناي من العمر عمرا ..نامت زهور القلب.. بليل مصطنع على وسادة اختيار .. وبيداء ممهدة الرمال ،ظننتها ستعود إلى صحوها..وظننتني آنذاك ، في ذروة صحوتي..

أيام قلت أحبك أيها الواقف بيني ، وبيني ..وأراك ظلاّ على مرآتي ..وأراك ذاتي ! يا سيدي ..إني ماض صوب الأفق..أبحث عنك ..أبعثر الخطو في إثرك..لنبقَ معا..لا تمضِ حزينا مثلي ،تاركا آثار الليل .. لا تترك ريشة العمر تخطّ العذاب على جميع أوراقي ، وقلبي.. والزهر فوق طاولتي.. وزوايا غرفتي..

هنا على ذات الثرى.. لا وجود لك..ولست معي.. سوى في كهف من خيالي ..حملتك عينان تنظرني..وجها ..لا يملك جسدا ..شفتان ترتجفان لحظة اعتراف .. لحظة اقتراف خطيئة الحب ..خطيئتي ..

وأين الزمان ؟؟قدمان تمشيان في فؤادي .. تزعج النسيان .. ترجف القلاع رياح ذاكرتي .. تتواثب الذكرى ..على متن قصتي ..

كنتَ في العمر ظلي ..وأنت خصمي الماثل في جلدي ،وفي عظمي، وفي وجه المرايا ..في وجهي وفي كلي ..وبقية ببقيتي..

وأصبر في تيه الغربة ذاتي ..لربّ ليلة تأتي بها الأيام ..تحمل إبتسامات المساء..تحملني أرجوحة البنفسج للوراء تقذفني ..أجمع الروض القديم ..من أحجار بلدتي ..

تسرق الأصوات من سحابات الأنس التي.. أمطرتنا زخات الصخب ، حبات السهر.. في حافلات الثلج ، ومواكب المطر ..كم أزلفت من جنة .. على شفاه أحبتي!

ولم يأتِ الفجر بعد .. ولم تأت الغيمات تمطرني ..وأبى النهار عودة ..حتى ترى أرض انتظاري.. كل الحقائب والخطى ، تنبثق من ثنايا العود ..عودة بلا رجعة .. تمد يديها ..تصافح عودتي..

العمر المقيد ..معصوب العينين ..مغصوب ..مسحوب بسلاسل! إلى المنتهى .. يدحرجه الزمان فوق الثرى معفر جرير ..قدّت الأحلام من صدري .. واقترفت الصدق ذنبا.. لأمحو كذبة كذبتي ..

لكم اختلقت لحظات شغف..بما تحت الرمال ..وما خلف الخيال.. ورحت أحفر ، وأحفر ، ولا شيئ سوى الحصى ، وبقايا أصداف من زمن اللؤلؤ الهارب تحت الزمان..تحت ملامحي ..ومن صفاء ضحكتي..

في ذلك الصدر كون نما به العناء.. الحزن يطوف بكعبة الفؤاد سبعاً..ويسعى سبعين بساحات العراء.. كطائر البيت ، عصفور بغير ذنب يدور..في ليلة البراء .. القمر مسافر..والنجم يرقب الظلام .. على أبواب أزقتي..

ومازال صائغ السطر الغريب يصنع الحكايا..عقدا..وأساور ..ومحاور .. تدور حولها الأيام ..ما أطولها أذيال الوهم ! تتخبط فيها شبيبتي..

نضب العمر في آنيتي..ومازالت الغربة تنورا وهاجا.. ..من يحثو الدقائق في قدري؟ من يصب مداد الزمان على مدار السنين.. فقدر زماني أعضلته الثقوب.. جفت ينابيع العمر .. وتغلغل لحن البرية الأصم في دندنة معزوفتي..

وقفت على قدمي قدري.. آخذا في العمر العزاء.. أنعيه.. دمع إثر دمع يثيره صوت الخرير ، في جداول البكاء وقد جئته عند باب اللحد، أجرجر ..الكلمات الصم في أطول رداء ..وأعود ..لأعود أخبئ في المرايا ..تجاعيد الحكايا..وأثار المشيب في مفرق غربتي.[/align][/frame]
24/10/2016
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 00 : 04 PM   رقم المشاركة : [427]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: باحة على ضفاف الروح
عزف الرحيل

دع الأيام تنسينا ..الزهر في خمائلنا ..
والعطر في أيادينا.
.دع الأيام تنسينا دموع الطريق ..
وكيف شبت بأثواب الحب.. نيران الحريق ،
هنا يمتد نهر الراحلين.. فأشرع زوارقنا ..
قد عاد الرحيل يدبّ في موانينا ..
هنا أشجار الفراق على ضفتيه أورقت ،
وأينعت ثمار ماضينا ،
دعنا نسير عسى يحلو هناك لقاؤُنا..
خلف أسوار الخيال ، أو باب حلم
يصور أحلى ما فيناو لا تلتفت!!
لو خلفنا تجري لكي..
تلحق بنا صراخ أمانينا..
دع الزمان يطوي الأشواق في مآربنا ..
ويمحو ما سطّرت.. بين القصيد مآسينا،
كم سطّرت تآريخ المنتهى ..فوق ابتسامتنا ..
لتمدّ يوما أصابع الأشواك ..تجرحنا ، وتبكينا
لتعود ضحكتنا دموعا ..ويضيع اللّحن من أغانينا..
وتصافح الأيام بعد رحيلنا ،أحبة أشباهنا أو غيرنا..
سيعيد زمانهم قصصًا..مثل قصتنا ..
سيتلون أنفسهم بين أسفار معانينا،
وتلك الأيام تداولها أزمان .. آلت عن حكايتنا
وتلك الأزمان تحاكي كلّ ما فينا
فلا تلتفت..
دعنا نغلق الأبواب في وجه الحنين،
سندّعي النعاس ، نحضن وسائدنا
سنخدع بالنعاس الحزن في مآقينا،
وننتظر الصباح ، وابنته الجميلة ،
نترك لها الجراح ..فلعلها تداوينا..
دعني أقول ما أدّعي .. ولتسمع معي
من قال أن لقاءَنا فرح؟!
وأنّ الفراق حزن سوف يطوينا ،
لولا اللقاء ما كان فراقنا ،
إنّ اللقاء أوّل منازل الرحيل ،
فلتستعد بالوداع أيادينا ..
16/02/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 04 : 04 PM   رقم المشاركة : [428]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: باحة على ضفاف الروح
لو أنّ !
الأحلام وراء البحر تختبئ ،
وبين غياهب المرجان أحلامي ،
وبالثقوب والشعب ،
وأنا بالمرفأ لا أملك مجاذيفَ ،
وأمنية تداعب رأسي ،
عساه قارب الأحلام ،
من حلم يداخلني ، يقترب ..
لو بيني ، وبين الحلم غوايات ،
لو باعدت بيننا أسفارها السحب،
سأظل أقدّ قميص الحلم ،
لا أهاب سيده لدى الباب يحتجب ،
ولئن ألفيت اليأس ،
يخاتل قلب رجائي في شجب ،
لو أني لم أظفر من الدنيا ،
سوى حلمي النائي ..
كفى أن أحيا على أمل ،
و سلام على الدنيا ،
وحق رجائي ، سوف أنتخب.
23/02/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أديبتنا, نصوص, الله, الفقيدة, رحمها الله, عزة محمد حمادة, عزة عامر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 59 : 05 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|