مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان
يوم المرأة العالمي - تعنيف المرأة العربية - جرائم الشرف - المشكلات والحلول
ليس من المعروف والمودة والرحمة أن يزدري الرجل زوجته أو المرأة بصفة عامة أو ينظر إليها نظرة احتقار وتعال من فعل ذلك كان عاصيا وآثما لأنه خالف أمر بربه جل وعلا ووصاية نبيه صلى الله عليه وسلم في قوله: "استوصوا بالنساء خيرا ". الوجه الثالث: أن قدوة المسلمين بل الإنسانية جمعاء هو النبي صلى الله عليه وسلم وليس الغرب أو بعض الرجال الذين فيهم بقايا جاهلية.
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم "كان يسابق السيدة عائشة رضي الله عنها" صحيح (أحمد وأبو داود) وفي يوم عيد كان السودان أو الحبش يلعبون بالدرق والحراب فسألها صلى الله عليه وسلم تشتهين تنظرين قالت: فقلت: نعم، فأقامني وراءه خدي على خده هو يقول: دونكم يا بني أرفده، حتى إذا مللت قال حسبك، قلت نعم قال: فاذهبي (متفق عليه).
وكيف لا يفعل ذلك صلى الله عليه وسلم وهو القائل: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" صحيح (ابن ماجه والترمذي).
"ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى اللقمة تجعلها في امرأتك" (متفق عليه). وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: " الجنة تحت أقدام الأمهات " وللمرأة مكانة عزيزة كريمة في الإسلام ، بخلاف ما يشاع وما يحمل للإسلام زوراً من طبائع بعض المسلمين ومن العادات والتربية المجتمعية التي تمتهن المرأة عبر التاريخ فما كان منها إلا أن أسقطت عاداتها وتقاليدها على الإسلام والإسلام منها براء.
[frame="1 98"]المرأة هي الأم والأخت والزوجة والابنة [/frame]
لا شك أن هناك فرق يبدو اليوم شاسعاً بين الشرع الإسلامي حول حقوق النساء والأحوال الشخصية والقوانين الوضعية التي تدعي أنها استقت قوانينها من الشريعة ، في حين أنها استغلت الشرع وغيرت وبدلت بما يتناسب مع طبيعة الرجل الشرقي ومورثاته الاجتماعية ، وهناك مذاهب إسلامية تشددت وأخرى تسامحت، ونجد اليوم الفكر السلفي المتأثر بفكر ابن تيمية الذي يتشدد كثيراً إلى حد التنكر لبعض الأحاديث الشريفة واختلاف تأويل بعضها الآخر، مما يختلف كثيراً عنه في هذا الجانب عند أئمة الشافعية والمالكية والحنفية. قصدت هنا أن أبدأ هذا الملف بآيات القرآن الكريم وبعض أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، مما توفر لي الآن في هذا العجالة. قصدت أن أبدأ من هنا ، خصوصاً وأن التقارير تثبت أن ظاهرة تعنيف النساء في العالم هي الأعلى في العالمين العربي والإسلامي. طبعاً هذا يعود للعقليات المتحجرة التي تسقط على الإسلام كما نوهت أعلاه تحجرها ، والفقر والأمية والتخلف بيئة صالحة لكل آفة كما نعرف.
ملاحظة: سأتوقف قليلاً للضرورة ولعمل ينتظرني على أن أعود لاحقاً لإكمال ما أود الإشارة له راجية من الجميع التعاون في هذا الملف وبمناسبة يوم المرأة العالمي الموضوع: تعنيف المرأة بكل أشكاله في الوطن العربي سأقوم أيضاً بفتح استفتاء عميق تقديري للجميع ريثما أتمكن بعد قليل من المتابعة
أديب وشاعر جزائري - رئيس الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب وهيئة اللغة العربية -عضو الهيئة الإدارية ومشرف عام
رد: يوم المرأة العالمي - تعنيف المرأة العربية - جرائم الشرف - المشكلات والحلول
هي إذاً وقفة مع المرأة العربية في زمن التردّي..سنتابع هذا الملفّ الهام مع سيادتكن بالدرجة الأولى..وستكون لنا إضافات إن شاء الله..شكرا لكنّ جميعا سيدات النور جميعا وعيدكنّ سعيد..
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان
رد: يوم المرأة العالمي - تعنيف المرأة العربية - جرائم الشرف - المشكلات والحلول
[align=justify]
تحياتي لك أخي الشاعر الأستاذ محمد الصالح شرفية مناصراً لحقوق المرأة
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان
رد: يوم المرأة العالمي - تعنيف المرأة العربية - جرائم الشرف - المشكلات والحلول
[gdwl]تذكر دائماً أن المرأة هي أمك التي حملتك وسهرت عليك وقامت على تربيتك حتى بلغت أشدّك[/gdwl]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
في الوطن العربي تتعرض النساء للتعنيف والضرب المبرح، وبينت الإحصائيات أن نسبة كثيرة منه تفضي إلى الموت ، وأنه غالباً لا يتم معاقبة الرجال على قتل النساء ويجد لهم مخارجاً قانونية حتى لا تزيد عقوبة القاتل عن أشهر معدودة بعضها مع وقف التنفيذ.
كثير من الناس في مجتمعاتنا يميز في التربية بين البنين والبنات، فيعطي سلطة مطلقة للأخ على أخته حتى لو كان يصغرها بأعوام ، فيمنحه الأهل حق ضربها وإهانتها ومعاملتها معاملة السيد للعبد.
تذكروا أيها الأهل أن التربية على العبودية والإهانة لا تخرج فتاة سوية ، وأن الحياة قد تحمل الكثير ولا بد من إخراج شخصيات سوية إلى المجتمع حتى لا تتعرض لأذى أكبر، و تذكروا أن الرجال تربيهم وتعدهم النساء، والحرة هي التي تخرج للمجتمع والوطن أحراراً.
كثير من العائلات خصوصاً في الريف لا تمنح البنات حتى حق التعليم أسوة بأشقائهن الذكور، ويتحايلوا على الشرع والقانون حتى في حق الميراث إلخ..
كثير من الرجال يعاملون زوجاتهم معاملة غير لائقة ، وكأن الزوجة أسيرة في بيته لا شريكة حياة.
الفتاة والمرأة الجميلة عرضة أكثر من غيرها، وكثير من جرائم الشرف أصلها وشايات غيرة من لداتها أو شك من نفوس مريضة ، تصل بالجميلة لتكون ضحية ، وهذا ما يحدث كثيراً خصوصاً في الريف حيث يكثر ما يعرف بجرائم الشرف ، والتي تبين وأثثبت الطب الشرعي أن معظم المجني عليهن قتلن ظلماً وعدواناً.
الشرف مثل كل فضيلة كل لا جزء ، والتربية على القيم الصحيحة والشرف تكون للإناث والذكور ( بعكس ما يحدث في مجتمعاتنا ) يسمحون للشاب بالاعتداء على شرف بنات الناس ويريدون المحافظة على شرف بناتهم ( لا يستوي الطيب والخبيث).
كثير من أسباب تعنيف النساء يكون سببه النساء، في التربية الخاطئة من قبل الأم، وكثيراً ما تنتقم النساء المعنفات مما تعرضن له بتربية أبنائهن الذكور على تكرار الظلم الذي وقع عليهن من قبل مع الزوجة / الكنّة.
بين النساء المثقفات في مجتمعات المدن من يقصرن أحياناً بفرض احترامهن
شدة التبرج والملابس التي تفتقد للحشمة واحترام النفس ( والحشمة لها مقاييس كثيرة فبعض المحجبات أحياناً أقل حشمة من السافرات )
المياعة والتمادي وأو عدم وضع حد لأي متجاوز ، ورحم الله من قال كل شيء يكتسب إلا الاحترام فهو يفرض فرضاً
من أهم أنواع الظلم الذي تتعرض له النساء هو ما يحصل في البلاد المحتلة كفلسطين وفي الحروب حيث تكون معاناتها فوق احتمال البشر، وفي هذا قصص كثيرة يمكن أن نتعرض لها..
المرأة تمنح الحياة والرجل يزهقها في الحروب
الموضوع هام ومتشعب ، والساعة عندي تجاوزت الرابعة والنصف صباحاً..
بانتظار مداخلاتكن ومداخلاتكم التي تثري الموضوع
تصبحون على خير
رد: يوم المرأة العالمي - تعنيف المرأة العربية - جرائم الشرف - المشكلات والحلول
اضطهاد المرأة حول العالم
رؤى صبري ....
المرأة كانت ولا تزال مضطهدة منذ فجر التاريخ وحتى اليوم وفي كل الحضارات القديمة والجديدة سواء في الشرق أو الغرب بما فيه الوطن العربي، وعلى سبيل المثال في العصور الوسطى كانت المرأة تعمل في الحقول ومن ثم يأتي الرجل ليأخذ أجرها كاملاً دون أن يكون لها الحق في المطالبة به بل والأسوأ أنها كانت سلعة تباع وتشترى أي انها كانت مضطهدة على كل الأصعدة ، وفي العصر الحديث فان المشاركة السياسية مثلاً لم تكن موجودة للنساء حتى بدأتها نيوزلندا عام 1893 ثم روسيا بعد أن خرجت مجموعة من النساء وقمن بثورة في عام 1917 وأسقطن النظام وغيرن التاريخ ، والولايات المتحدة عام 1920 بعد عُقود من الانتظار والكفاح وفي أوروبا بشكل عام ماتزال المرأة مضطهدة حتى اليوم تتلقي أجرا أقل من الرجل بالرغم من كونها تقوم بنفس الوظيفة مما خلق التميز والعنصرية بين الجنسين وبعيدا عن النطاق السياسي والاقتصادي لا تزال المرأة مضطهدة اجتماعيا فالرجال يتزوجون المرأة الأمريكية والأوربية للحصول على الجنسية ومميزات الجنسية .وفي بريطانيا اعرق الديمقراطيات لم تصل مارغريت تاتشر لرئاسة الوزراء إلا عام 1979 وكانت( بيضة الديك ) الوحيدة عند الانجليز والمرأة الهندية كانت تحرق إذا مات زوجها وفي أحوال أخرى كانت تحبس في منزلها لاتخرج منه وحتى أنديرا غاندي التي تولت رئاسة الوزراء في الهند لم يأتي ذلك إلا تقديرا لوالدها ورئيس وزراء الهند الأسبق (جواهر لال نهرو) وما تزال المرأة الأفغانية والباكستانية تعاني أنواع العنف والاضطهاد فآخر قانون صدر في باكستان أعطى الحق للرجل أن يضرب زوجته إذا لم تلبي رغباته الجنسية في أي وقت.وفي الوطن العربي على الرغم من سماح بعض البلدان للمرأة بحق التصويت منذ الخمسينات كلبنان ومصر واليمن في الستينات ثم توالت بعدها البلدان العربية الأخرى إلا أن ذلك لم يغير من واقع المرأة العربية شيء حتى اليوم ومازالت تعاني من الأمية والجهل في نسب وصلت إلى 76 في المائة في اليمن و55 في المائة في السودان, 44 في المائة في الجزائر و 34 في المائة في السعودية وفي جنوب المملكة لا يعترفون بحق المرأة في الإرث فضلا عن كل أنواع العنف الممارس ضد المرأة حاليا ، وهذا يجعلنا نتساءل عن سر اضطهاد المرأة حول العالم عبر العصور وبالطبع المرأة عنصر مثير للاضطهاد لأنها الطرف الأضعف بصمتها الذي تلزمه والأمل في حدوث معجزة فالمرأة الأوربية كافحت وقاتلت من اجل حريتها وحصلت على نسبة كبيرة منها ومازالت تكافح للحصول على كامل حقوقها ، إلا ان المرأة العربية لاتزال تطالب بحريتها وحقوقها حينا وتسكت في حين آخر ،رغم الكلام الكثير و الوعود الكاذبة التي يقطعها المسؤولون لعرب لمنحها حريتها .وإذا كان كل هذا الضيم وهذا الاضطهاد للمرأة حول العالم بهذه الطريقة إلا أننا نجد قليلا من الرجال يدافعون عن منح المرأة حريتها وإنصافها ، في نفس الوقت الذي نجد فيه الرجل إذا تعرض للعنف يسارع دائما (لأخذ حقه بيده كما يقال في العامية) مع العلم أن نسبة العنف ضده لاتزال ضئيلة و لم تتجاوز 1 % ومع ذلك أقام البعض جمعية لمحاربة العنف ضد الرجال وبغض النظر عن مدى تفعيل نشاط هذه الجمعية فإن حصول الفكرة في حد ذاتها أمراً جديراً بالاهتمام ، وقبل أيام قرأت عن رجل ضربته زوجته إلا انه ذهب ليشتكيها في قسم الشرطة مما يعنى أنه أخذ سرعة المبادرة لحماية نفسه ،فكل هذه الأمور تقلل من وجود ضحايا لأن هناك سرعة في رد الفعل وتحقيق الأهداف فكم من امرأة يضربها زوجها مرارا وتكراراً وتعود إليه صاغرة ذليلة مما يولد عنده انطباع أن لا مشكلة بالاستمرار في أفعاله تلك وبالرغم من كل ما يحصل للمرأة لم تتخذ هيا ولا السلطات أي خطوة واحدة وجريئة تمنع عنها الاضطهاد ولذلك ظلت مضطهدة عبر العصور مما يستوجب عليها أن تتحمل مسؤولية حماية نفسها من الإضهاد وعواقبه إذ ليس من المفترض أن تنتظر أب أو أخ حتى يأتي لينجدها أو ليأخذ بيدها فقد قيل أن الحريات تنتزع ولا توهب .
رد: يوم المرأة العالمي - تعنيف المرأة العربية - جرائم الشرف - المشكلات والحلول
العنف ضد المرأة
أشكال هذا العنف
يتخذ هذا العنف عدة أشكال أهمها :
جسدي , نفسي , جنسي .اقتصادي ,اجتماعي .
العنف الجسدي: من صوره الضرب –شد الشعر –التشاجر –التشابك بالأيدي –الركل- الصفع –الرفس –اللكم- الخنق –الحرق-القتل.
العنف النفسي والمعنوي: الحط من كرامة المرأة باستخدام كافة الوسائل المتاحة لتحقيق ذلك منها :السب و الشتم ورميها بألفاظ بذيئة تحط من شرفها والتسلط عليها .الزواج عليها بأخرى –الخيانة الزوجية –رفض إيقاع الطلاق –الاستخفاف برأيها أمام الآخرين.
العنف الجنسي: إكراه المرأة على القيام بأعمال جنسية أو ممارسات تحت الضغط والإكراه هو ما يصطلح عليه قانونا.
العنف اقتصادي: حرمان المرأة أو التضييق عليها ماديا في النفقة.
العنف الاجتماعي: منع المرأة من طرف زوجها من الانخراط في المجتمع وعدم السماح لها باتخاذ قراراتها بنفسها.
منقول
رد: يوم المرأة العالمي - تعنيف المرأة العربية - جرائم الشرف - المشكلات والحلول
كان وضع المرأة في بلدان العالم العربي سيئا ومتفاوتا في السوء حسب البلدان والمناطق في البلد الواحد وزادته أوضاع عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي وغياب الأمن ترديًّا. فما نشاهده من تقارير لمنظمات دولية أقل مايمكن قوله عنه أنه مخيف ومثير لمشاعر الألم والحسرة.
المرأة البضاعة والمرأة التي يتم الانتقام منها وإيذائها في الغضب والحرب، المرأة العورة والمرأة التي تنتهي صلاحيتها.. صور مظلمة كثيرة لكنها جزءٌ من كل تصنيفه العالمي له دلالاته.
تحياتي لك أستاذة هدى وواقع أفضل نتمناه للعالم العربي.
رد: يوم المرأة العالمي - تعنيف المرأة العربية - جرائم الشرف - المشكلات والحلول
كان وضع المرأة في بلدان العالم العربي سيئا ومتفاوتا في السوء حسب البلدان والمناطق في البلد الواحد وزادته أوضاع عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي وغياب الأمن ترديًّا. فما نشاهده من تقارير لمنظمات دولية أقل مايمكن قوله عنه أنه مخيف ومثير لمشاعر الألم والحسرة.
المرأة البضاعة والمرأة التي يتم الانتقام منها وإيذائها في الغضب والحرب، المرأة العورة والمرأة التي تنتهي صلاحيتها.. صور مظلمة كثيرة لكنها جزءٌ من كل تصنيفه العالمي له دلالاته.
تحياتي لك أستاذة هدى وواقع أفضل نتمناه للعالم العربي.