التسجيل قائمة الأعضاء



 
القدس لنا - سننتصر
عدد مرات النقر : 150,340
عدد  مرات الظهور : 202,146,648

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > رابطة نـور الأدب (مسجلة ومرخصة) > الأقسام > للنشر الورقي والإلكتروني لكتب وكتّاب نور الأدب
للنشر الورقي والإلكتروني لكتب وكتّاب نور الأدب لدور النشر والطباعة الالكترونية لكتب وكتّاب نور الأدب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 25 / 01 / 2026, 47 : 04 PM   رقم المشاركة : [201]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

اللغز
من هي التي.. حينما لا تستدعيها.. حينما لا تناديها ،وترفض لقاءها، وثرثرتها خلف أذنيك،وصورها الباهتة خلف عينيك..تأتي تتنازع مع كل ما يحجبها عنك.. تهتاج ..تصرخ ..تحطّم كلّ باب، وكلّ نافذة،وكلّ جدار..
تتملّق جوارحك إلى جوارحك ، ويداهن قلبك عقلك، ويقبّل إلحاحه يدك ، وقدمك..ويستطيب كبرياؤه.. في مسعاه للنيل منها.. المذلة.. لكي تسدّ النوافذ عليها ..وتقيم الجدران لديها.. كي تفصلكما الدقائق ،والساعات الثقيلة..
عن أسباب التلاقي ..فتظل بعيدةخائفة تتردد خطواتها وهي تقترب نحوك .. ..
وتظل أنت شائحا عنها بوجه كذوب .. يروم النسيان ..كما يروم الغريب المتعب وطن زائف.. يدنيه من راحة مصطنعة.. ليظهر من نفسه إلى نفسه.. ما لا قدرة له عليه..
لولا علموه في القفار.. كيف يصطنع الورود.. التي لا عطر لها..لولا علموه في سواد الحزن .. أن يحيك ثوبا أبيض.. يستر به جلده النائح .. وابتسامة بيضاء يغرق فيها دمعه المالح..
لولا علموه.. أن الليل الطويل الأدهم.. يحتال عليه بالنوم الأغط.. وأن العمر الأعجف..يأكل أيامه السمان..
لولا علموه أن القلب.. إذا مسه طائف من الحب.. عند النجم الرامح..استعاذ.. وركض مستغيثا بالأعزل..وإذا حضرت تعتدل في جلستك.
إن كنت منثنيا..وتنهض من صحوتك وتنفلت من نومك.. كالماء حين تروم الأصابعالاستمساك به.. وتتسرب من أحلامك كالعطر.. حين تتخاصم ذراته في الهواء..ثم تتلاشى.. تأتي كزلزال يضرب مقعدك .. تأتي كوحش ..يربك أقدام النوم ..في درب مسيرها ..ويزرع الأرق فوق وسائدك البيضاء ..
تأتي كغيم كئيب لا يحمل الغيث.. لا يصيب الأرض منه سوى الاغتمام..
والنفس بالكدر..كبواخر نزت الجريان على رمال ساخنة تأتي.. فتصيب رأسك بالشروخ.. والغليان وتبحث ..في جيوب الوقت عن عقارب.. تلسع الدقائق.. فتعدو مسرعة.. نحو .. بيداء النسيان تحملها..وترحل.
24/09/2016
https://nooreladab.com/showthread.php?t=30674
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 01 / 2026, 48 : 04 PM   رقم المشاركة : [202]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

إليها مادامت الذكرى ...
كم كنت أخجل أن أكتب ، ويقرأني أحد سواي ، غير أنها أمسكت بيدي وأصابعي ومدتهما على ورق مشاعري ، وقالت : -
أكتبي أمامي الآن أي شيء يمر بقلبك .. فكتبت .....
22/09/2020
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 01 / 2026, 50 : 04 PM   رقم المشاركة : [203]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

وجبة دسمة من نوادر ججا..
من وإلى شعب مصر .. الذي توارث فن النكتة الساخرة واستطاع أن يهزم بها جحافل الشر والعدوان في كل العصور وانتصر بالقفشة اللازعة والنكتة الساخرة على أعتى الجيوش ، وفلسف حياته بفلسفة الصبر والصمود ..
أقدم إليكم هذه الوجبة الدسمة من نوادر جحا ..
للكاتب:- أحمد سليمان حجاب ..

ونستهل بأول نص ساخر : (حكاية الحلل)

جحا في يوم قال لجيرانه
...........لو جبتو الحلل عندي تخلف
قالوا عليه الناس مجنون
.................عبيط وجاهل بيخرف

في جارة قالت مش يمكن
.............المعجزات من تاني تعود
ودت نحاس البيت كله
...............وكل حلة تجيب مولود

راحتله بعد ما فات شهرين
..............تسأل بلهفة على نحاسها
قام قلها حللك واضعين
...................وكل حلة في نفاسها

بعد السبوع ابقي تعالي
...............تاخدي الصغار وتربيهم
فات السبوع دغري راحت له
...............عايزة الحلل تطبخ فيها

جحا اللئيم دغري اداها
................ حبة حلل أد الفناجيل
قل دول ولاد حللك يا اختي
........... صبرك شوية الصبر جميل

الجارة فرحت واتهنت
............بكنز جالها ما كان ع البال
دارت ف وسط الجارة تقول
.........جحا مالوش في الدنيا مثال

سمعوا الجيران منها وراحو
..........واخدين نحاسهم كله قوام
على بيت جحا في الحال ودوه
...........من غير مناقشة وأي كلام

راحوا بعد الشهر ما فات
.........مستنظرين ياخدوا المواليد
جحا اللئيم دغري قابلهم
............وقال كفى الله الشر بعيد

حللكوا ماتوا لا حول الله
...........ساعة الولادة وحعمل إيه
أعمار بإيد الله فعلا
......... والموت ما حد يعارض فيه

قالوا هيه الحلة تموت
.......ما تقول كلام غير دا يا جاهل
قال اللي اتولد بردو بيموت
..............مفيش مكاسب بالساهل
12/10/2021
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 01 / 2026, 52 : 04 PM   رقم المشاركة : [204]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

التهكم ونتائجه........
التهكم .. هو من أشد أنواع الكلام أذى للنفس ، وقد ينكس غزل المحبة من بعد قوة ، ويكسر قلب المتهكم عليه ، ويلحق به ضررا نفسيا كبيرا لا يتخيله أحد .. وهو كلمات مخبوءة ضمن كلمات ، قد يستهين قائلها ، أو يستخف بعقل من يوقعها عليه ، إلا أنها غير وضوحها الشديد ، ملموسة ومحسوسة ويصعب أن تطمس أو تتوارى في كلمات أخرى !!
وأذكر في ذلك قصة لا تنسى ، عن فتاة شابة كانت في التاسعة عشر من عمرها ، كانت تعاني من حساسية مفرطة تؤذها بشدة دون أن تعبر ، أو أن تشعر بها أحدا ..
قالت :والدمع يفيض فيضا من عينيها كم من الناس ينتزعون برائتنا رويدا رويدا ، ولا يعلمون أي عظيم من السوء يقترفون ،
وسألتها لم تقولين ذلك ؟؟!
قالت : كنت أحمل في قلبي حبا عظيما لكل الناس ، لا يتخيله أحد ،
أوزع حبا وأنثر حبا ، وتتناثر مني المشاعر يمنة ويسرة ،
لا أكاد أخفيها على الكبير والصغير ..
ولما تزوجت ، كنت أفعل مع أهل زوجي ما أنا معتادة عليه ، إلا أنني قوبلت بجحود لم ألتقي بمثله أبدا ، جحودا يجمد المشاعر ويغلق القلب ، ويجفف الدمع المتهاطل من فرط الشعور والإحساس !!
قلت : لم كل ذلك ؟!
قالت : جلست جلسة صفو مع أخت زوجي , التي تكبرني ب 25 عاما نتحدث ، لنتعرف أكثر ونقترب أكثر ، ويتعود الحب أن يسري بيننا . فقلت لها بكل صدق أجرى دموعا في عيني ، والله إني لأحبك من حديث والدتي عنك ، حيث كانت صديقة والدتها الوحيدة وجارتها ، فنظرت لها بكل جمود وجحود ،
وقالت : باللهجة العامية المصرية (كله ضحك على الذقون) تقول الفتاة الشابة: فرجعت دمعتي الصادقة من حيث جاءت للوراء حيث قنواتها الدمعية ،وصمتت صمت المكسور خاطره ولم أعقب !! سوى ملامح ذهول ظهرت على وجهي ، مع أول موقف من مواقف الحياة الصادمة ، والتي لم تكن في الحسبان ، وحدثت نفسي ولازال بصري سارح لأسفل حيث قدمي ، لم تقل لي ذلك ؟ !!!! ولم أضحك على ذقنها ؟!!! أنا لم أكن لأحتاج منها شيئا !! ولا لي أهداف من وراء كلماتي !!!! كلها كانت محبة لوجه الله تعالى ، أردت أن أفرح بها وبصدقها كما اعتادت نفسي في بيت أسرتي وجميع عائلتي وأصدقائي والناس جميعا !!!! من دعاها لتقل ذلك ،؟؟!! كسرت حبي ومشاعري الصادقة نحوها !! وهي تعلم أني لا أريد منها أي شيء !!!!
تهكمت علي الفتاة الشابة ، وسفهت من مشاعرها الغضة البريئة ، وبنت جدارا صادا بينهما ، و بلا أدنى سبب ، ولا أي جرم ارتكبته!!!!
تقول : قمت من مكاني أجر أقدامي وثقل جسدي ، الذي أثقلته الصدمة ، وأنا أعيد السؤال ألف مرة في نفسي ،
لم تكسري خاطري وأنا أقول لك كلاما طيبا ليس رديا ؟؟!! لم وأنا لا أريد منك شيء ؟؟! حتى أنها لم تصن عشرة والدتي وصداقتهما !! وقد مر شهرا وأنا لا أنام ، حتى ذهبت لطبيبي طالبة منه علاجا لعدم النوم المستمر والأنهيار العصبي من قلة النوم !!! وقد كانت تنام هي وتضع رأس ضميرها على الوسادة مرتاحا ، كأن لم يفعل شيئا !!! وربما ليومنا هذا ، وبعد مرور عمرا ، هي لازالت لم تعلم بماذا تسببت لانسانة ما كانت تخبرها سوى بالمحبة والمودة الصادقة ....
07/11/2021
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 01 / 2026, 56 : 04 PM   رقم المشاركة : [205]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

تالله اشتقت إليكم ......
ما هذا الصمت ؟؟!!!!
هل أنتم نائمون ، أم أنت هاربون ؟؟!!
مازال لم يأت الشتاء ،
حتى أظن بأنكم في كهوف الدفء تبيتون !!
أين أنتم ؟؟! :(
لم كل تلك الوحشة تصنعون ؟؟!
وتركتموني هنا وحيدة ،
أقف على أطلال المبدعين !!
تعالوا وشاركوني هنا الحياة ،
اشتقت إليكم ،
وللحروف كالزهور تنثرون ،،
ما لكم في بحور الصمت غارقون؟؟!!
21/09/2021
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 01 / 2026, 58 : 04 PM   رقم المشاركة : [206]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
مذكرات أعجبتني (كتبتها إبنة في حب أباها) فأردت أن تشاركني الدنيا.
وفاءا لعظيم لم يمر بمثله في عمري ..وما أندر العظماء ..ترددت كثيرا أن أحيي سيرته ، فهي حية داخل كياني ، وهي تستحق أن أحييها ، وأحييها ..وبالرغم من ذلك ترددت ، ولخشيتي ، وخوفي أن أبخسها مثقال ذرة من حق ، فأكون قد أنكرت ما لا يليق ، بتقدير ، وإجلال ، لازالا في دمي يضخان في قلبي وروحي.
لا أحد يعرف قدرك مثلي .. فالزهرة تعرف قدر جذورها .. والشمس بالأفق ، تعرف قدر مدارها .. والشجرة تعرف قدر الماء .. الذي رواها ، حتى اشتد ساعدها ، وانتشر ظلها ،
اليوم يا حبيبي ، أعزي فيك نفسي ، وأفترش ذاكرتي أمام ناظريا ، وأستعيد ضحكي ، وبكائي ، وهدوئي ، وشقاوتي ، ويديا الصغيرتين في حضن أصابعك ، وأنسق زهور ملامحك في وجدي ، وأقبل على جبين الخيال صورتك ، وأبدا لن أنسى طابع الحسن ، الذي تركته لي ، منك في الروح ذكرى ، وحياتك لم تغادرني .
رأيته من بعد القوة ، قد أخارت الشيخوخة قواه ، وبدا الكاهل في التهدل رويدا ، رويدا ، وعيناي تتابع كل يوم في حذر ، وحين هدل تماما ، علمت أنها النهاية ، وطامتي الكبرى ، ومصرعي ، وهمست فيك ، يا حبيبي هل أنت مودعي ؟ أما بقي في العمر بقية ؟ وهل تختارك الأن المنية ؟ وعلمت أنك راحل ، ما بقي في الألبوم لنا سوى لقطتان ، وتغلق الحياة في عيني كل الصور ، وقد كان .. ما نفع الحذر ، حتى النظر ، إليك ما أشبعته ، وما شبع من سوى الدموع ، وينابيع القهر ، وغاب عني في غياهب الثرى ذاك الحبيب الذي شبهه يوسف بالقمر ، وهنا سأخبر الورى عنك يا عزيز روحي ، يا فقيد قلبي المنكسر.


شيمتك الصبر .
رأيت والدي في أبهى حلل الصبر يتهادى ، نعم وكيف لا ؟ وقد كان والدي يوما ، أحد اؤلئك الجنود البواسل الذين تصدوا للعدوان الصهيوني ، في الملحمة البطولية بالسادس من أكتوبر من عام ظ،ظ©ظ§ظ£م ، ورأى من المهالك ما لم يرى ، وما لا تستطيع الخوافق إحتماله ، وكيف لا ؟ وتلك الأعصاب وذلك الدماء إعتصر اعتصارا ، وهو يلملم في كل لحظة أشلاء ، وأعضاء رفاق الكتيبة ، والحلم ، والطريق إلى الحرية ، واؤلئك منهم ، كم تعلم الصبر !! وكيف لا ؟ وهو الطالب ، والمعلم !! وهو اللاعب ، والمدرب !! وهو المريض ، والحكيم في آن واحد .!! كان الصيد في مرحلة أخرى من حياته ، هو سبيله إلى المران على الصبر ، علمني أن الصيد تدريب ، وتهذيب للنفس ، عندما يجلس المريء ملقيا بصنارته إلى القدر ، والنصيب ساعات طوال !! ربما تبدأ من بعد صلاة الصبح ، إلى ما بعد صلاة العصر جالسا في صمت ، وتأمل ، وانتظار لما قد يجود به البحر ، أو قد لا يجود ، أعطي القليل أم لم يعطى ، يرحل عنه متأدبا في كلتا الحالتين ، أخبرني والدي أنه ما كان ينتظر السمك
ليرحل به في سلة السمك ، ليأكل منه لحما طريا ، وطعاما شهيا ، بل كان يشحن الصبر من أقراص الإنتظار الصلبة ، علمني والدي كيف يسمرني الجلد فوق بلاط الموقد بقدم من حديد .


شيمتك الشهامة
رأيت والدي يعود عدوه في مرضه ، ويربت على كتفه متمتما ، بكلمات تحمل معاني الدعاء له ، وطلب الشفاء ، والأجر من الله في أصدق معاني المؤاخاة ، وكأن ذلك العدو بالنسبة له ولي حميم ..ورأيت بالمقابل عدوه قد استشاط من تلك الزيارة ، واهما ذاته بأخذها على محمل التشمت ، والتشفي ..ووالدي يبتسم له ، إبتسامة حنونه تنطق بمعان سامية من التسامح ، والخير الكبير الذي كان في قلب والدي.
وذلك مما أعانني في مواقف حياتي ، علمني والدي كيف أوجه وجه عملي ، نحو إرضاء الله ولو كانت النفس تلمني ..وإن كان الموقف ضد هواي ، ورغبتي.. علمني كيف أسيطر على مشاعر الدونية ، وعدم التقدير ، التي قد يصدرها بعض الناس من خلال الشك ، والمحامل الكثيرة الظنون ، أو إستصغارا ، واستهانة بالعمل الذي يقدم إليهم ، علمني كيف أبتسم وينشرح قلبي عندما تدفع الحسنة بين يدي ، بالسيئة لديهم ، وعندما يدفع الخير بقلبي بشرورهم ، فإنما أنا أعامل إلهي ، وليس البشر ، فأقدم له ، وأنتظر منه ، فإنه كريم، وعطاءه عظيم ، وأجره ليس كمثله أجر ، فذلك ما يحملني على الصبر ، والرضا .. وذلك مما رأيت عليه والدي رحمه الله ..


شيمتك القناعة
رأيت والدي متربعا على عرش القناعة ، والرضا
كم كانت عبارته المعتادة ، يا ابنتي ( نحن الذين إذا شممنا ظهور أيادينا شبعنا ) كان تعبير غريب .. لكنه عميق يحمل بقدر عمقه من معان الرضا ، ما لم يستوعبه إلا الراضون بما قسمه الله لهم من بين عبادة ، قليلا كان أو كثيرا ، ذلك النهر الذي شق بوادي الخلق العظيم ، فترقرت منه جداولا شتى تروي نبت الفضيلة أينما تجلى ، فاشتق لي بستانا به من الزهور فصائل ، وفضائل ما به ..علمني والدي الرضا في أرقى معانيه ..و كيف يتساوى مقداره عند العطاء ، وعند المنع فتتساوى كفتي الميزان ، وهذا الجدول أيضا من ذاك النهر ، الله يحب ذلك العبد الذي لا يفرح بما أوتى ، ولا يأسى على فائت ، ويبتغي بين ذلك سبيلا ، وتلك عبادة لا يلقاها إلا ذو حظ عظيم ..والحمد لله رب العالمين ..ورحمة وصلاة وسلاما على أشرف المرسلين معلم المعلمين ، ورحمة على من علمني .
يتبع
04/06/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 01 / 2026, 59 : 04 PM   رقم المشاركة : [207]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
شيمتك الصمت

كان والدي قليل الكلام ، طويل الصمت ، يطول صمته ، حتى يشتد جنوني ، كنت أحنق من ذلك في نفسي ، عندما كنت أستفيض في الحديث عن أمر ما ، وأنتظر منه أن يشاركني تلك الإستفاضة ، والحوار المزدحم ، ورغم ذلك يخيب ظني ، وأستمع منه إلى القليل من الكلمات التي تجزي ، وتفيد ولا أكثر ، ولا أقل لكنها لا تشفي غليلا ، ولا تشبع نهم راغيا مثلي ، بل إن نزقي ، ونزوحي عن حكمته كانا يحملاني على الرغبة في كثرة الكلام ، والإعادة ، والزيادة ، (اللماضة) كما كان يصفها والدي ، والتي ليس منها فائدة إلا إضاعة الوقت ، واستنزاف الجهد ، والخوض فيما ليس منه فائدة .. وعندما صرت كبيرا جدا ، أراني كهلا !! أعادتني الذاكرة إلى إرثي الثمين ، والنهج القويم ، الذي دفنته عمرا لا عقل له في رأسي ، وعلمت أنه من طال صمته تجلت حكمته، وقرأت في أحد الأيام كلمات لحديث شريف تعني ذلك جيدا ، أي ما تعلمت من والدي في الصبا ، الآ وهي ( إذا وجدتم الرجل يطيل الصمت فاقتربوا منه ، فإنه يلقي بالحكمة ) وليس في ذلك هزل ، أو أنها كلمات بلا معنى ، بل هي كنوز لا يعلم قيمتها إلا من أدرك لها سبيل ، إن الصمت الطويل يدعو للتأمل ، والتأمل يدعو إلى التفكير ، والتفكير هو أول نزل لإستضافة الحكمة ، بل ولإقامتها ، وقلة الكلام تدعو لكثرة الإستماع ، وأذكر مقولة والدي الحبيب ( يا ابنتي تعودي أن تسمعي أكثر مما تتكلمي ) فتعلمت أن كثير الكلام ، كثير الخطأ ، ربما ليس في حق أحد ، بل في حق ذاته ، وفي حق العقل ، والحكمة اللذان يقتضيان ، إن شاء المريء تحليا بهما ، الإلتزام ، والتؤدة ، والهدوء في جميع الأمور ، فلا يسمح لكلماته بالخروج قبل عرضها على فلاتر العقل ، وحتى التأكد من سلامة اختيارها في المواقف المختلفة ، والمناسبة لها ، فلا ندم ، ولا استرجاع لما فات ، يجدي عند البشر .

شيمتك العدل
رأيت والدي وقد حباه الله بقوة في بدنه وعضلاته ، وبالمقابل منحه رحمة ورأفة في قلبه ومشاعره ، كان العجب يجد في رأسي مضجعا .. فتارة أراه الثائر الجبار في مواجهة الظلم !! وتارة أخرى أراه يحبو على ركبتيه وراء طفل يداعبه ، ويلاطفه ، وينحني ليقبل يديه الصغيرتين ، وربما يظل ساجدا إقتضاءا برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ينتهي الصغار من اللعب فوق ظهره أثناء صلاته !!أن تجمع له المتناقضات في قلب واحد لا يملك سواه ، تلك هي المزاوجة العجيبة !! أن يراه البعض عنيفا قاسيا ، والبعض الأخر يراه رحيما حانيا ، كيف تتزن الأمور بميزان العدل في نفسه هكذا ، فيبقى الخوف ، والأمان ، ويبدي القسوة ، والحنان كل ذلك في قلب إنسان وهكذا كنت أعجب ..علمني والدي أن القوة دون رحمة ..تصنع وحشا ، وليس إنسانا ، ونحن لا نعيش في الغابة .

يتبع
04/06/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 01 / 2026, 00 : 05 PM   رقم المشاركة : [208]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
شيمتك التسامح
فليس أكثر من يطعنك أحدهم ، من ذوات الأرحام ، بسكين حقيقية !! وتظل بين الحياة ، والموت ، في رحلة عذاب بالمشفى ، وعندما تتعافى ، وتستعيدك الحياة ، تسامح من كاد بك ليقتلك ، لمجرد مجلس يعقده كبراء القبيلة ، ويجمعا الخصمين للتصالح !! كل هذه البساطة !! أن تتغاضى عن مكر أحاط بك السوء ، وكاد أن يذهب بحياتك في لحظات ، ليصبح الكائد ولي حميم !! علمني والدي أنه ، يستطيع قلب الإنسان ، أن يسع تسامحه أشد الأذى ، وحتى أقبح تصرفات البشر ، منذ ذلك اليوم إلى أن فارق والدي الحياة لم أجده لهؤلاء ، إلا محسنا .. وقياسا بهذا كان سمته بين الناس فرحمة الله عليه.

شيمتك النبل

لم أكن أعرف ، إلى تلك اللحظات العصيبة التي كنت أودع فيها والدي ، وأستقبل فيه العزاء من محبيه القريبين ، ومن فروع قبيلته البعيدين جدا ، الذين لم أعرفهم طيلة حياته ، أو حتى أسمع عنهم ، المعنى الحقيقي المتجسد في كلمة (نبيل) .
تضافرت ظروف حياتنا قبل أكثر من خمس وعشرون عاما ، بخمس وعشرون عاما أخرين ، أن تصنع أناسا أكثر نبلا وشرفا ، ممن هم يسيرون فوق آثار أطلالهم ، ويسكنون ديارهم ، ويملكون تركاتهم اليوم ، ولم يبلغ مسيرهم أشبارا معدودة من الأخلاق ، في رحلة أميال هؤلاء ، أللهم إلا ثلة منثورة في الورى ، لا يعلم مستقرها ، ومستودعها إلا الله ، لكنني عثرت على أحدهم ، ولكن بكل أسف في اللحظات الأولى عقب رحيله ، نعم لم يخطر ببالي أن والدي من هؤلاء ، الذين كانت تروي جدتي أساطيرهم ، وإن صح القول ، هم اؤلئك الذين بكت عليهم السموات ، والأرض ، أذكر أنني عقب انتهائي من نوبة بكاء حارة ، كانت تراودني من حين إلى أخر في ذلك اليوم ، لقد كنت أذهب ، وأؤوب في حرملك نسائي مكدس ، وإذا بإمرأة تمسك يدي ، وتبادرني بسؤال : هل أنت إبنته قلت نعم ، قالت : من أنت فيهم ، قلت : الكبرى ، قالت أنت الأكثر شبها به ، طأطأت رأسي حزنا في صمت ودموع ، قالت نصا : إن والدك كان كافلا للأرامل ، واليتامى ، وأشارت بيدها إلى امرأة شابة لتقترب منا ، لكي تعرفني بها ، وأخبرتني هي الأخرى أن والدي هو من تكفل بتجهيزها كاملا للزواج هي ، وأختها ، لم يدهشني ذلك ، بل أعرف كرم والدي ، ولكن الذي أدهشني حقا !! وجعل رأسي يدور ، هو أنهما ابنتا ألد خصيم له !! كان شديد البخل على زوجته ، وأولاده ، كنت ولأول مرة في حياتي أسمع منهما ، ما لم يخبرنا به والدي قط ، وحين انفض الجمع الغفير ، وانفردت بأمي سألتها عما سمعت ، وكانت الدهشة الكبرى !! أنها هي الأخرى للمرة الأولى يمر عليها الخبر !! إلى هذه الدرجة كنت نبيلا !! كم كان يسوءني أن رحلت عني ، دون أن أستفيض في تقبيل قدميك ، ويديك المباركتين ، فخرا لي أن كان والدي نبيلا ، وما أندر النبلاء .

يتبع
07/06/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 01 / 2026, 01 : 05 PM   رقم المشاركة : [209]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
مما استيقظ ، فوق وسائد الذاكرة ،
ليلة السفر الأخيرة
أذكر جوارك ، دوامة اغتراب عن ذاتي ، إبتلعتني أغرقتني بين الوعي ، واللاوعي بين الإقدام ، والإحجام ، أأبقى بجوار طفولتي ؟؟ أم أرحل عنها ؟؟ وإلى جانبك الحوض تتوضأ ، وتخاطبني ، بلهجة المحزون ، ونبراتك تتلبدها غيوم البكاء ، وحروفك تخرج موافقة لرعشة صوتك ، وهي تقاوم الدموع : -(يابنتي ربما لا تتقابل الوجوه مرة أخرى ، فانصتي لي جيدا ، واحفظي عني هذه الكلمات ) ..، حاضرا يا أبتي .. وبلهجتنا العامية قال مرتعش الصوت يكتم أحزانه : ( متسمعيش للناس اللي بيقولوا ، البلد اللي محدش يعرفك فيها ، أعمل اللي على كيفك فيها ..لا أحنا بنقول البلد اللي محدش يعرفك فيها إحسن أدبك فيها..، والبعد عن الناس في زماننا غنيمة .. حافظي على نفسك ، وأولادك وأطيعي زوجك إلا أن يأمرك بإثم .. كوني له أمة يكن لك عبدا .. لقد أطعمتكم حلالا فلا تقبلي إلاه ..
ولو عرضت عليك الدنيا ، وما فيها ..فما عند الله خير وأبقى .. واكبري ..
كانت نبراته ، ملبدة بالغيوم ، غير أن المطر كان من نصيب سجادة الغرفة ، والفراش ووسادتي البيضاء ..فما لبثت أن أنهى حديثه ، وذهب يصلي .. إلا وسارع الدمع ، يتطاير في الهواء يمنة ، ويسرة !! وأنا أتظاهر بالإنشغال ، حتى لا يشعر بي أحد ..،
يتردى فؤادي .. والحب سحائب في أقصى عنان
وانتحار الورد محتوم .. .. لو يفارق الماء الجنان
مغلولة بأشواكي رحيلا .. مغصوبة العود والبنان
ليت ماكانت الوردة ، أغرقني الحزن الطوفان
ليتها حلم في جفن لوحة ، أو هاجس بخيال فنان
ليت ما كبرت الوردة .. ما تاقت الوردة
ما صعدت الوردة ، فوق أكتاف البنفسج
، وما هوت من شرفات الزمان
كل ما قاله في ميزان..، و(ربما لا تتقابل الوجوه ) في ميزان أخر لتطيش كفة الحزن والوداع ، والخوف ، والمجهول . لتودع أيامي ، ولتنعي أحزاني في ذاك الحضن طفولتي .. يبدو أنني كبرت للدرجة التي تجرأت الحياة أن تحيك ثوبا من الغربة ، لتلبسني إياه ، وتزفني إلى رحيل طويل ، تشيب به الروح وحشة ، وتصنع مني الغريب .. يا أبت حرصت أن ألزم وصاياك ، إلا قليل .. أحسنت ، وحافظت ، وأطعت ، وعزفت ، لكن الطفلة حتى بعد اليتم أبت أن تكبر !! .
18/06/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 01 / 2026, 02 : 05 PM   رقم المشاركة : [210]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

رد: هنا يا حبيبي أسجل... عرفاني
مثلك أنا اليوم يا حبيبي ، بارا كنت..وأذكرك .شريكتك اليوم أضحت تشبه كثيرا جدتي ، وأمسيت أنا أشبهك كثيرا ..أتلبس بك لكأنني أنت ، حتى تمنيت أن أراني في المرايا أنت ، ولست أنا !! اليوم في بحر الحياة ، قد إعتلتني موجة من التعب ، والإنهاك ، والتفت حول رأسي عصافير الذكريات .. تنقر واحدة تلو الأخرى .. وتمد أجنحتها بلوحات قديمة ، وصور .. ولازال العرض مستمرا !! ترى لمن هذه الصورة ؟ إنها الفريدة ، الرشيدة حبيبتك ، وحبيبتي !! نعم هي والدتك ، وجدتي .. وإلى الجوار أنت تمشط الحرير النائم من شعرها .. والعطر في يديك .. تعطر كفها ، وحدود وجهها وتقبل جبينها .. وتسأل عن رأيها ،، هل أعجبك ؟؟ وتدعو لك بدعائها المفضل (..) هكذا كنت أتابعك ، لأسجل شريط حياتي القادمة .. وأنا أقسم سرا لا أحد يضاهيك في الحنان ، والبر بأمك .. وأخفت حديثي لنفسي .. سأفعل بأمي مثلما تفعل ، وأكثر .. أتعلم ..اليوم كبرت ، وكبرت كثيرا هلا تخيلت الأن ؟!.. اليوم شعرت بأنفاس العمر تتهدج .. وأصنع مني عكازا تتوكأه شريكتك .. يختلجني الخوف في صمت ، ورجفة تهتز لها روحي .. خائفة أنا مما يخلف الحاضر عند رحيله .. وأريد أن أرحل إليك ، فارا من عجلة الأيام ، وفجأة القدر ، وطاحونة الأحزان أراها تهتز ببطء تتأهب للعدو بقسوة ،
أماه لا تتركي من بدونك ، ليس سوى وجه زائف للحياة ..
ليس سوى ميت ، وبالمريا يتحرك في جسد تلك الفتاة ..
أماه لا تتركيني عيون تغط بحزن طويل وزفرة بألف آآآه ..
لا تفطمي وليدك على جوع .. وتطعمي فؤاد اليتيم بحرقاه ..
لا ترحلي فتزهقي أمل الوليد .. وتوقدي مشاعل اليأس بدنياه ..
بين السطور أكتب رسالتي عسى أن تصلك يا أبتاه .
22/08/2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أديبتنا, نصوص, الله, الفقيدة, رحمها الله, عزة محمد حمادة, عزة عامر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11 : 10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|