هذا هو السؤال الذي يؤرق الجميع الآن، هل نستطيع أن نزحف إلى القدس بجيش جرار، أو نسطيع أن نملأ سماها بسرب طيّار يحرر كل ركن فيها، أو نستطيع أن نقنع العالم بحقنا "وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ" في هذا العالم الذي صارت فيه الفوضى هي القانون، ماذا نستطيع أن نفعل، أنا كتبت هذا السؤال في غوغل منذ زمن، وذلك بعد أفقت من الصدمة، وجدت فيديو قصير مترجم، أظنه لشاب تركي (والفيديو لم أجد له أثرا الآن)، قال هذا الشاب الكثير من الأشياء، لكن شيئا واحدا بقي راسخا في ذهني، قال إنه قبل تحرير المسجد الأقصى بزمن ...كان هناك نجار يصنع منبرا ، وحين سأله الناس عنه، أجاب:" هذا المنبر من أجل المسجد الأقصى"، وصنع المنبر ، وكان هناك طفل صغير يمر عليه فيه طريقه صباح مساء ، ذلك الطفل كان اسمه صلاح الدين، فنحن لا نستطيع أن نـــ"جيّش"، ولا بأيدينا أبابيل، ولا خاتم سليمان، ولكن نستطيع أن نصنع "منبر المسجد الأقصى".
أديب وشاعر جزائري - رئيس الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب وهيئة اللغة العربية -عضو الهيئة الإدارية ومشرف عام
رد: ماذا نفعل من أجل أقصانا؟ منبر المسجد الأقصى
الامر يا اختاه بيد الله ، ان شاء اعزنا فنسترجع قدسنا ،وان شاء اذلنا وقد ذقنا من الذل ما يكفي ،سنعيش اذلاء..فاللهم سخر من اصلابنا صلاحا اخر يحرر قدسنا فقد هرمنا من حكامنا ودعاتنا ونخبنا...